السبت، 8 فبراير 2020

دياب - قصة قصيرة - محمد صالح رجب - الأهرام


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2806160846132942&set=a.786329388116108&type=3&theater


دياب..  قصة بقلم : محمد صالح رجب
انتابته نوبة ضحك هستيرية حين سمع اعترافات زوجته، كل من سمع تلك الاعترافات كان له رأي دياب.. وتبدأ القصة لأيام مضت، حين شعر دياب بوعكة صحية تطلبت مراجعة الطبيب وعمل بعض التحاليل والفحوصات، والتي كانت نتيجتها صادمة، جعلت دياب يجلس في بيته منكسرا تعج غرفته بالزائرين..
نظر  دياب إلى الفراغ المحيط، تسلق بنظراته جبال الهم الشاهقة، تسمرت عيناه باتجاه السقف. هبط ببصره إلى الغرفة المكتظة بالحضور، عيناه الجاحظتان تعيد المسح والتخزين، بينما تلتقط أذناه ندب العيون النائحة.. وعلى بقايا حطامه يعود و يستسلم لقدره، يهمس لنفسه، مؤكد أنني أحسن حالا من غيري.. حسنا فعل الطبيب حين أخبرني أن شهورا عدة تفصلني عن الموت، أربعون عاما منذ قدمت إلى الدنيا انتظره، لا أعرف متى ولا أين، الآن هو من ينتظرني، هي فرصة لأودع أحبابي، لأتطهر من ذنوبي، لأغتسل من خطاياي، فرصة لأطلب السماح من زوجتي عما أتذكره من خيانات، وأرد ما اغتصبته من حقوق، فرصة لأرتاد المساجد وأتقرب إلى الله.. إنها فرصة ذهبية لتعرف عيناي طعم الدموع ندما وتطهرا.. شهور عدة وقت قليل مقارنة بما اقترفته يداي من آثام، عليّ إذن أن أسابق الزمن، من الغد سأغادر رقدتي هذه، سأتمرد على تعليمات الطبيب، لن استسلم لحالة الإحباط التي تملكني، سأشرع في رحلة التطهر، لن التفت إلى اعتراض زوجتي ولا دموعها. في الغد، بعد موعد الطبيب، سأذهب بها إلى الشهر العقاري، سأكتب لها توكيلا، سأجعل له ذمتها المالية المستقلة، لطالما طالبتني أن تشاركني ملكية الأراضي التي اشتريتها وهي من ساهمت فيها بإرثها الكبير، كانت تخشى أن أتزوج عليها، تخشى أن أتخلى عنها بعد أن جردتها من أموالها، الآن تبكيني وتتوسل إلي وتمنعني أن اذهب، فأنا عندها كما تقول أهم من كنوز الدنيا، لن أرضخ لها، لم تقف الحواجز أمامي وأنا أدهس الأرض بقوة، اغترف من كل شئ دون اعتبار لأي شئ، في رحلة العودة لن اسمح أيضا لأحدٍ أن يمنعني، لن ارضخ لزوجة أخي ولا لبناته اللاتي يجلسن من حولي، تفيض دموعهن حزنا عليّ، نسوا كل شئ، سامحوني، دعواتهم تصلني فتزيد من أوجاعي، كيف طوعت لي نفسي أن أسطو على حقوق أخي الأصغر؟ مات أبي وتصرفت في كل شئ كأنه ملك خاص لي، خاطبني أخي على استحياء حين همَّ بالزواج، ساعدته وكأني اتفضل عليه، ولم يفعلها بعد، مرات كثيرة سمعتها من زوجته بعد مماته، كانت تذكرني بأطفاله الأيتام، ولا يحرك في الأمر شيئا، فقط كنت اقسم بأغلظ الأيمان أنه حصل على كل حقوقه..ذاكرتي وكأنها تجرعت شيئا من المنشطات، تتذكر تباعا آثامي، إنها تبدوا كسراب، كلما تذكرت منها شيئا وظننت أنه الأخير إذا بها تذكرني بأخرى وكأن حياتي كانت سلسلة متصلة من الآثام.. فترت همته للحظة حين تذكر أصحاب الحقوق الذين رحلوا وأولئك الذين هاجروا، تساءل في نفسه: كيف السبيل إليهم؟ لكنه عاد إلى عزمه، سيصل إلى كل من يستطيع الوصول إليه ومن لم يستطع الوصول إليه سيتصدق عنه..
في الصباح كان بصحبة زوجته في المستشفى بين يدي الطبيب، كان الطبيب باشّاً  هذه المرة، هو أيضا كان هادئا مطمئنا إلى أن حدثه الطبيب معتذرا عن خطأ غير مقصود، اضطرب ولم يستوعب، تساءل عما قاله بداعي أنه لم يفهم، كرر الطبيب اعتذاره  قائلا: ثمة خطأ، لقد اسُتبدلت التحاليل الخاصة بك بتحاليل مريض آخر، انت معافى تماما.. تساءل: والموت الذي ينتظرني!
رد الطبيب بهدوء: الأعمار بيد الله..
لم يكن يعرف أيقبله أم يقتله، بعد لحظات تيه قصيرة حسم أمره وقبله، احتضن زوجنه بعنف، لم يتذكر الشهر العقاري ولم تشأ زوجته أن تذكره، كانت تريد له أن يكون هكذا، سعيدا، لكن عندما علمت بعد أيام قليلة أنه في الطريق للزواج بأخرى، اعترفت له، أخبرته أن الموت بانتظاره، وأن ما أخبره به الطبيب كان بالاتفاق معها، لكنه لم يصدقها، تلقى اعترافاتها بمزيد من الضحك وكغيره ممن سمعها، وضع اعترافاتها تحت بند "غيرة ستات "..
محمد صالح رجب - كاتب مصري


الجمعة، 17 يناير 2020

مقتطفات من رواية شالوشا للكاتب محمد صالح رجب

- البعض تصدمه التغيرات والأحداث الكبيرة لأنه تعامى عن إرهاصاتها.

رواية #شالوشا
محمد صالح رجب


********
- لا شيء يضاهي شعورَ امرأة بأنها مرغوبة
رواية #شالوشا
محمد صالح رجب


********

- ثمة عرق شرقي بدواخلنا لا نستطيع الفكاك منه مهما حاولنا..
رواية #شالوشا
محمد صالح رجب


********


- البحث عن المزيد من دلائل لإثبات عظمة ماضٍ لا يحتاج إلى مزيد من الأدلة على عظمته هو لاريب مضيعة للوقت، وهروب من مسؤولية إضافة رصيد عظيم مماثل.
رواية #شالوشا
محمد صالح رجب


********

في عصر ما بعد الحداثة، أنت "تسود بقدر ما تملك".
رواية #شالوشا
محمد صالح رجب


********


- ليس أقسى على المرء من أن يهرب إلى سجن هو سجانه

رواية #شالوشا
محمد صالح رجب

********

لم يكن يعتقد أن الحياة هي تلك المسافة، أو الحيز الزمني، بين نقطتي الولادة والموت، كان يؤمن أن الحياة هي ذلك الحيز الزمني بين بداية الوعي ونهايته..

رواية #شالوشا
محمد صالح رجب



الأربعاء، 15 يناير 2020

الرواية - صدور رواية " شالوشا" للكاتب محمد صالح رجب


https://alriwaya.net/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%B1%D8%AC/
تصدر دار روافد وبالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب رواية ” شالوشا” للكاتب محمد صالح رجب.
وتتحدث الرواية عن عطيه، خريج الآثار الذي يحلم بكنز قارون ظنا أنه سيحقق له السيادة، لإلحاحه في ذلك جاءه فيما يشبه الحلم مَن يخبره بمكان الكنز. فراح يبحث عن حلمه عبر رحلة بحث مثيرة شهدت أحداثا تفوق الخيال.
– من أجواء الرواية:
الأضواء خافتة، سحب الدخان تتصاع
د، الموسيقى تتدفق، الكؤوس تقرع، والضحكات الثملة تتعالى.. يجلس منزويا، لايدري أن العيون ترقبه.. شاب طويل، متين البنيان، وجهه خمري جذاب، له عينان عميقتان، أسود الشعر، يبدو مختلفا، محترما، وَ..غريبا.. أن تكون غريبا في ملهًى ليلي، فالعيون ترصدك، وإن كانت زيارتك هي الأولى لملهًى ليلي، فأنت إذاً صيد ثمين، أنت زبون “طياري” وعليك أن تدفع الفاتورة مضاعفة، لاشأن لهم إن كنت لم تتوقع قيمة الفاتورة أو لم تحسب حسابك، عليك أن تدفع وإلا فهذه الوحوش الجائعة والمسماة “بودي جارد” في انتظارك.. يواصل تمرده، يتجرع الكأس تلو الآخر، يشرب كثيراً حتى الثمالة.. يتشاجر، تتدخل “ريري”، وتدفع عنه الحساب.. إنها البداية، بداية التعارف، مشهد مكرر، تتشابه البدايات، لكن النهايات قد تختلف..

«شالوشا» رواية جديدة للكاتب محمد صالح رجب - دار المعارف

http://daralmaref.com/2020/01/04/%d8%b4%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b4%d8%a7-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/
 كتب: حسام أبو العلا
صدر حديثا عن دار روافد للنشر والتوزيع بالقاهرة رواية ” شالوشا ” للكاتب والروائي محمد صالح رجب. وتتحدث الرواية عن عطية خريج الآثار الذي، أدرك مبكراً أن المال سلطان به يمكن أن تسود من هم دونك فراح يحلم بكنز قارون وعرش فرعون. وفي رحلة بحثه عن كنز قارون وعرش فرعون شاهد أشياء أشبه بالخيال.
من أجواء الرواية:
في ذلك النهار الذي ينفث قيظه في كل اتجاه، وكأنما يتخفف من أحماله قبل أن يحل الليل، تسرب اليأس إلى جوانحه، النقمة تركت أثرها في جبينه المقطب ووجهه المكفهر. راح يتسكع، لا يعرف إلى أين يتجه، يتنقل بين المقاهي، تقذفه الشوارع الملتهبة، تبتلعه الحواري والأزقة، الوجوه تتشابه، الانكفاءات هي ذاتها، لا شيء هنا يخضع للمنطق، وحدها العشوائية تخضعك لسلطانها، تمشي تائها، فاقد الإحساس، تتجنبك الأشياء.. شيء ما بداخلك يصرخ، يدفعك للتمرد، تترك الأرض التي أدمنت النظر اليها، تتأمل كل شيء.. صراع الألوان على واجهات البنايات المكفهرة، الوجوه الواجمة، أعمدة الإنارة، لوحات الدعاية.. لكن شيئاً ما بداخلك لم يتغير، يزداد تمردك الى ما هو أبعد، تفكر في شيء لم تقدم عليه قط، غير أن الأشياء تتداعى، وحده شيء ما ظل صامدا، يغريك بفعله، فتفعل..

“شالوشا” اصدار روائي جديد للكاتب محمد صالح رجب -آفاق حرة


http://www.afaqhorra.com/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/%d8%b4%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5/

 القاهرة – آفاق حرة 
تصدر دار روافد وبالتزامن مع معرض القاهرة للكتاب رواية ” شالوشا” للكاتب محمد صالح رجب.
ومن أجواء الرواية:
كل شيء كان طبيعيا حتى ضربَ الجوع أحشاء البحر وكائناته، وتضامنت معهم الريح العاصف فزمجرت ودفعت الأمواج بعنف باتجاه القارب، الذي بدأ يتمايل وتتمايل معه أحلام هؤلاء، عَلَت الصرخات والاستغاثات، صلوات وتضرع ودعاء تقاطعت فيه اللهجات والديانات، كلها تطلب النجاة، تبعثرت الأجساد حين انقلب القارب وتداعى الأقارب والمعارف بأسمائهم.. تشبث عطيه بيدي حسين القويتين، يحثه أن يساعده، أن يقف إلى جواره.. تراجعت الرياح، خفت الأصوات حتى تلاشت، هدأ البحر وسكنت الأشياء، ابتلعت العتمة الجميع.. كان القمر الحزين يتابع المشهد في صمت وأضواء أخرى مرتعشة لسفينة إنقاذ تتلمس الطريق، تشق العتمة على استحياء باتجاه موقع القارب الغارق..

الأحد، 12 يناير 2020

ديموزي: شالوشا والبحث عن كنز قارون


https://www.dumuzid.net/2020/01/shalusha.html?m=1

شالوشا والبحث عن كنز قارون 

صدرت رواية " شالوشا " للكاتب محمد صالح رجب.عن دار روافد للنشر والتوزيع بالقاهرة وبالتزامن مع انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020
و تتحدث الرواية عن عطيه ، خريج الآثار الذي يحلم بكنز قارون ظنا أنه سيحقق له السيادة، لإلحاحه في ذلك جاءه فيما يشبه الحلم مَن يخبره بمكان الكنز. فراح 
يبحث عن حلمه عبر رحلة بحث مثيرة شهدت أحداثا تفوق الخيال.


ونقرأ في الرواية: 

"ما نحن إلا جنود لنجعلَ تحقيق رغبتك بيدك.. تظل الرغبات أمنياتٍ تتراوح بين الخفوت والظهور، نستحدث رغباتٍ و ننسى أخرى، نحقق منها شيئا ونخفق في تحقيق أشياء، لكن حين تستحوذ على المرء رغبةُ بعينها، تلازمه كقرين، تدفعه لارتكاب كل تلك الآثام، حينها نَتَدخل. ثمة نقطة بعينها لا يجب تجاوزها، نقطة عندها نُؤمر أن نضع الكرة في ملعبك، نعم في ملعبك أنت، نقول لك: لا تلقي باللوم على الآخرين، لا تنقم على قدرك، تحقيق رغبتك بات بيدك، حققها بنفسك إن استطعت، لكن إخفاقك هذه المرة يعني نهايتك.. وقد وصلت يا "عطيه" إلى تلك النقطة..".

  • وقد صدر للكاتب محمد صالح رجب: 

     لحظة ضعف " مجموعة قصصية " ، أحلام ممنوعـة " مجموعة قصصية "،  " اشياء منسية " مجموعة قصصية .
    وله العديد من القصص القصيرة والمقالات منتشرة على الانترنت وبعض المطبوعات العربية .

السبت، 11 يناير 2020

سيناء نيوز: صدور رواية "شالوشا" للكاتب محمد صالح رجب

https://news-sinaa.com/other/7148611/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%B1%D8%AC%D8%A8
صدور رواية "شالوشا" للكاتب محمد صالح رجب, اليوم السبت 4 يناير 2020 06:27 مساءً
و تتحدث الرواية عن عطيه ، خريج الآثار الذي يحلم بكنز قارون ظنا أنه سيحقق له السيادة، لإلحاحه في ذلك جاءه فيما يشبه الحلم مَن يخبره بمكان الكنز. فراح يبحث عن حلمه عبر رحلة بحث مثيرة شهدت أحداثا تفوق الخيال.
من أجواء الرواية:
في ذلك النهار الذي ينفث قيظه في كل اتجاه، وكأنما يتخفف من أحماله قبل أن يحل الليل، تسرب اليأس إلى جوانحه، النقمة تركت أثرها في جبينه المقطب ووجهه المكفهر. راح يتسكع، لا يعرف إلى أين يتجه، يتنقل بين المقاهي، تقذفه الشوارع الملتهبة، تبتلعه الحواري والأزقة، الوجوه تتشابه، الانكفاءات هي ذاتها، لا شيء هنا يخضع للمنطق، وحدها العشوائية تخضعك لأعرافها، تمشي تائها، فاقد الإحساس، تتجنبك الأشياء.. شيء ما بداخلك يصرخ، يدفعك للتمرد، تترك الأرض التي أدمنت النظر إليها، تتأمل كل شيء.. صراع الألوان على واجهات البنايات المكفهرة، الوجوه الواجمة، أعمدة الإنارة، لوحات الدعاية.. لكن شيئاً ما بداخلك لم يتغير، يزداد تمردك إلى ما هو أبعد، تفكر في شيء لم تقدم عليه قط، غير أن الأشياء تتداعى، وحده شيء ما ظل صامدا، يغريك بفعله، فتفعل..