‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأيادي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأيادي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 أغسطس 2015

" قطر " أبدا لن ننسى .. بقلم : محمد صالح رجب

إنهم يتوارثون حب مصر ..عن قادة وشعب الإمارات أتحدث ،  أياديهم البيضاء امتدت إلى كل بقعة على أرض المحروسة ، عطاء بلا حدود تقدمه دولة الإمارات إلى مصر دون منٍّ أو أذى ، مشاريع ضخمة تمس حياة المواطن البسيط تسلمها الإمارات في صمت دون ضجيج أو متاجرة بأوجاع واحتياجات المصريين ،  وأنت تقف مبهورا أمام كل هذا الحب الذي تكنه الإمارات ودول أخرى لمصر ويقف لسانك عاجزا عن شكرهم ،  يتوقف عقلك مصدوما أمام كم الحقد الذي يملأ قلوب حكام دولة هي الأخرى عربية الانتساب ، أصابهم جنون العظمة وزين لهم الشيطان أعمالهم ، فصدهم عن السبيل ، انحرفوا عن جادة الطريق ، يتقيئون كراهية ،استقوو بما لديهم من المال الذي هو مال الله لديهم ، وهبهم إياه وإن شاء منعه ، يتعالون به على إخوان لهم في العروبة والإسلام والإنسانية ، يظنون أن مالهم سيخلدهم ، يقفون حجر عثرة أمام محاولات أشقائهم في النهوض من كبوتهم ، يزيدون من جرحهم ويساهمون في زيادة آلامهم ، يتلذذون بأناتهم ويتاجرون بأوجاعهم ، يستبدلون الحب بالأحقاد ، يؤسسون لحقبة من الكراهية ، يسطرون مجلدات منها لتتوارثها الأجيال .. سوف يقص المصريون على أبنائهم كيف شذت هذه الدولة عن الإجماع العربي وعن مواقف شقيقاتها العربيات ونقضت كل عهد و استماتت للحيلولة دون نهوض بلادهم ، سوف نذكرهم بكم الأموال التي أنفقتها لمحاولة تركيعهم وإذلالهم ، سنقص على أبنائنا كيف أهدرت هذه الدولة مقدرات شعبها في تشويه صورة مصر بالخارج وتحريض العالم عليها ، وبث الفرقة بين المصريين واستنهاضهم في وجه الدولة ومؤسساتها ، سنحتفظ بأخبارهم المغلوطة وإشاعاتهم المبثوثة ، وتقاريرهم المضروبة ، لنطلع عليها أبناءنا ، ونذكرهم بما اقترفته الأيادي السوداء لقادة هذه الدولة ضد مصر والمنطقة لا لشيء إلا لفتنة المال التي أصابتهم وجنون العظمة الذي سيطر عليهم ..
أبدا لن ننسى وسنظل نَذكر ونُذَكر أبناءنا بمواقف الجميع ، من وقف معنا في محنتنا ومن وقف ضدنا ..

السبت، 28 سبتمبر 2013

تسلم الأيادي | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع

تسلم الأيادي | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
https://www.masress.com/elaosboa/106833
تسلم الأيادي
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 29 - 09 - 2013

مصر أمة ذات تاريخ يضرب بجذوره أعماق الزمن، سطر أبناؤه صفحاته الخالدة بدمائهم وعرقهم، ولا تخلوا تلك الصفحات من ركن صغير في أقصاها يطلق عليه ' مزبلة التاريخ ' يتم تجميع قمامات ونفايات التاريخ المصري فيه ليخلدوا أيضا ولكن علي أنهم في مزبلة التاريخ. 
في هذه الأيام نقلب صفحات عطرة من التاريخ المصري الحديث، سطرها رجال من خيرة شباب مصر، رفعوا اسمها عاليا خفاقا بين الأمم، أتحدث ولا شك عن ذكرتين ربما لم ينفصلا عن بعضهما البعض، بل وشاءت إرادة المولي عز وجل أن يحتفي الزمن يهما في وقت متقارب، إنهما ذكري رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وذكري حرب أكتوبر المجيدة.
لم يكن عبد الناصر مجرد رئيسا بل كان زعيما اثر في البشرية وقاد حركات التحرر، واستعصي علي التبعية والعمالة، ووقف شامخا ومن ورائه شعب يدعمه وأمة عربية تسانده، وأحرار حول العالم يشدون من أزره، إذا ذكرت عبد الناصر سري في جسدك أكسير العزة، وشعرت بالكبرياء، وامتلأ انفك بعطر الكرامة، واستعدت الأمل بأمة عربية موحدة، وتكتل دولي غير منحاز.. تذكرت اليمن والجزائر، ذهب فكرك سريعا إلي السد العالي وإستاد ناصر والمصانع الكبري واستصلاح الأراضي.
إذا ذكرت عبد الناصر تذكرت الجيش ومقاومة العدوان، وإعادة تسليح الجيش و وحرب الاستنزاف..
نعم كلما تذكرت عبد الناصر تذكرت الجيش.. العمود الفقري للدولة المصرية منذ أزمان طويلة، وحتي وقتنا هذا، وهاهي ذكري انتصار أكتوبر المجيدة تحل علينا علي مقربة من ذكري رحيل عبد الناصر، إنها ذكريات مرتبطة بالكرامة، مرتبطة بالرجال، في حرب أكتوبر امتلك جيشنا العظيم الذي أعاد تسليحه عبد الناصر امتلك زمام المبادرة وباغت العدو الإسرائيلي بضربة سريعة ساحقة أفقدته توازنه، وغيرت المفاهيم والثوابت العسكرية في ذلك الوقت وأفرزت مفاهيم جديدة تدرس الآن في اكبر المعاهد العسكرية في العالم.
البعض من شباب اليوم الذين لم يعرفوا قيمة جيش مصر ويمعنوا في إهانته الآن، ليتهم قرؤا قليلا عن حرب أكتوبر بداية من تغيير نوعية المقاتل والتدريب وخطة التمويه الجبارة، ليعرفوا قدر جيشهم، ليتهم قرؤا قليلا عن العمليات الاستخباراتية والبطولات والشهداء وكم الدماء التي سالت راضية مرضية تروي ثري مصر لتنبت الأمن والعزة والكرامة، وإن لم يجدوا وقتا كافيا اطلب منهم أن يقرؤا فقط عن ساعة الصفر ولماذا اختيرت..
حق لمصر والمصريين أن يفرحوا هذه الأيام و يحتفلوا بتلك الذكريات ويستعيدوا أمجاد الماضي لتكون نبراسا يضيء درب المستقبل ، من حق مصر أن يتغنوا وينشدوا ' تسلم الأيادي ' لجيش بلادهم الصامد دون أن يئن أو يهتز في وجه مؤامرات الداخل والخارج وما أكثرها، حق للمصريين أن يهتفوا ' تسلم الأيادي ' لكل من بذل وضحي وقدم شيئا لهذا الوطن الغالي..