‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليوم السابع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليوم السابع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 يوليو 2023

تصدر قريبا.. "هروب " مجموعة قصصية لـ محمد صالح رجب - اليوم السابع

https://www.youm7.com/story/2023/7/5/%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%B1%D8%AC%D8%A8/6231671 


تصدر قريبا عن دار الأدهم للنشر والتوزيع المجموعة القصصية الجديدة "هروب"، للقاص والروائي محمد صالح رجب، تحتوي المجموعة على اثنين وعشرين نصا متنوعا، ورغم اختلاف نصوص المجموعة إلا أن ثمة رابط يجمع بينها هو "الهروب" الذي تتعدد أشكاله كما ورد في نصوص المجموعة.

من أجواء المجموعة:

هروبهروب

 

ارتدى ملابسه سريعا وترك غرفته في عراكها المعتاد مع العشوائية، بالكاد لحق بعربة مترو لم يتبين أكانت للرجال أم للنساء، دُهش مما طالعته عيناه في هذا الصباح الباكر، فرك عينيه لربما لم تتخلص بعد من آثار سهرة الأمس، حين فتح عينيه من جديد لكأنه رأى ذات المشهد، عربة منشطرة لنصفين، كل نصف يجلس علي مقاعده أناس متشابهون، بدوا وكأنهم هربوا إلى الجنس الآخر غير أنهم توقفوا في منتصف الطريق، تعذر عليه أن يميز بين القسمين، على مقاعد الجانب الأيمن يجلس أناس بأجساد منحوتة ممشوقة ونهود ناتئة، وشعور طويلة لامعة، تبدو على وجوههم آثار مساحيق، يرتدون ملابس مبهرة أشبه بملابس النساء، بعضهم طوق معصمه بسوار وزين عنقه بسلاسل معدنية. وعلى مقاعد الجانب الأيسر جلس أناس بأجساد مترهلة تتدلى أمامهم بعض الكروش، لا نهود واضحة لهم، لهم شعور قصيرة مجعدة، وحواجب كثيفة وشوارب بدت نابتة، يرتدون ملابس أشبه بملابس الرجال.. حين هم بالجلوس احتار أين يجلس، لم يعرف أيهما خُصص للرجال.


الثلاثاء، 1 يونيو 2021

صدر حديثا.. "مقام السيدة" رواية جديدة لـ محمد صالح رجب عن دار الأدهم - اليوم السابع

https://www.youm7.com/story/2021/6/2/%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%80-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%B1%D8%AC%D8%A8/5339559 

كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
صدر حديثا عن دار الأدهم للنشر والتوزيع بالقاهرة، رواية جديدة تحت عنوان "مقام السيدة" للكاتب محمد صالح رجب، وتتحدث الرواية عن صبية في العاشرة من عمرها هاجرت في أعقاب النكسة من السويس إلى المنصورة صحبة والدها حيث الحاج يوسف رفيق دربه في النضال ضد الاستعمار، مات الوالد وترك الصبية لتواجه مصيرها وحيدة.
 
من أجواء الرواية: تعايشت لأكثر من عشرين سنة خلت مع تلك المساحة المبهمة في حياتي، كانت أشبه بغرفة مغلقة لا أتبين من زجاج شرفتها المظلل غير خيالات، ولا أعرف من تفاصيلها ما يرقى إلى الحقيقة، فشلت كل محاولاتي في إماطة اللثام عنها أو فك طلاسمها. لم تكن أمي تحدثني كثيرا عنها، كل ما كنت أعرفه أننا من أصول قروية، وأن عائلة والدي عائلة كبيرة ثرية، ورغم هذا لم نزر القرية إلا مرات معدودات، في إحداها اصطحبتني أمي معها حين قررت بيع البيت القديم، لا أدريي لماذا اصطحبتني وهي التي صنعت بيني وبين القرية حاجزا، ربما أنها أرادت أن تذكرني بأصولي أو أنها أرادت أن تعلن للقرية أن سلالة المنزلاوي لم تنته.
 
يذكر أن محمد صالح رجب، قاص وروائي، عضو اتحاد كتاب مصر وعضو نادي الأدب بقصر ثقافة المنصورة وصدرت له من قبل أربع مجموعات قصصية وروايتا المرشد وشالوشا.

السبت، 22 يونيو 2013

اليوم السابع | محمد صالح رجب يكتب: إن تنصروا الثورة..

اليوم السابع | محمد صالح رجب يكتب: إن تنصروا الثورة..
https://www.masress.com/youm7/1067819
إن تنصروا الثورة..
نشر في اليوم السابع يوم 16 - 05 - 2013

مثلت الصراع الأبدى فى مصر: النظام الحاكم، الشعب، الجيش، هذا الصراع ليس وليد اللحظة، وإنما هو منذ القدم، يختفى أحيانا، يصيب الغموض والالتباس مواقف أحد أطرافه أحيانا، تتفاوت موازين القوى وتتقلب أحيانا، إلا أن الأطراف الثلاثة تبقى مثلث الصراع.. إبان حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، كان النظام هو الحلقة الأقوى مستندا غلى أدوات الدولة، لا سيما وزارة الداخلية، بينما كان صوت الشعب وفى مقدمته المعارضة ضعيفا، وكان الطرف الثالث متمثلا فى الجيش صامتا يكتنفه الغموض والالتباس. 
قبيل الثورة تبدلت موازين القوى، ارتفع صوت الشعب فارتفع صوت المعارضة الممثلة لقطاعات واسعة منه، فتراجعت قوة النظام الحاكم وأزاح الجيش الغموض عن موقفه، بانضمامه إلى الشعب فسقط النظام، إذا الطرف المرجح فى معادلة "2+1 " هو الجيش.
فى الآونة الأخيرة ارتفعت أصوات غير قليلة من قوى محسوبة على المعارضة ليس لتغيير النظام وتجييش الناس لهذا الأمر، وإنما لتطالب بتدخل الجيش لإسقاط النظام والتبس على البعض موقف الجيش كالعادة، كل يأخذ رسائله على هواة، وزاد اللغط، فأراد الجيش أن يزيل بعضا من الغموض عن موقفه من خلال تصريحات الفريق السيسى بالأمس أثناء تفتيش حرب الفرقة التاسعة مدرعات بالمنطقة المركزية، التى شاركت بتأمين البلاد عقب الثورة، والذى دعا إليه قوى مدنية مختلفة من أطياف المجتمع المصرى فى شتى المجالات، وقال فيم معناه: إن الجيش لن ينزل ولن يقوم بانقلابات، ووجه خطابه لمن يريدون تغيير النظام قائلا "الوقوف أمام لجان الانتخابات 15 ساعة، الطريقة الأقل كلفة للتغيير" وكأنه يدعوهم لأخذ زمام المبادرة من قبيل إن تنصروا الله ينصركم مع فارق القياس طبعا، فالخطوة الأولى من جانبكم حاولوا انتم أن تنصروا الثورة فإن فعلتم حتما سينضم إليكم الجيش، لكن الجيش لن يأخذ المبادرة.. هذه الرسالة أصابت كثيرين ممن عولوا على الجيش بالصدمة وظنوا أن الجيش تخلى عنهم بينما فهم بعض من قوى المعارضة أنها دعوة من الجيش أن يأخذوا بزمام المبادرة لا سيما أن الفريق السيسى ترك المجال مواربا عندما طالب بالتوافق الوطنى فإن لم يتم هذا التوافق وحدث الصدام المجتمعى وخرجت ملايين المصريين تقودها معارضة منظمة، عندها حتما سيزول الالتباس عن موقف الجيش وسينضم إلى الشعب ينصر ثورته، فهل فهم الشعب وفى طليعته المعارضة، هل فهموا الرسالة جيدا؟، وهل بإمكان النظام تفويت الفرصة على التقاء الجيش والشعب بإحداث التوافق الوطنى ليظل موقف الجيش غامضا فيما يشبه الحياد؟