أخيرََا .. مصر تتجه نحو إيران | بوابة الأسبوع: منذ قطع العلاقات بين مصر وإيران إثر توقيع مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979...
إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ايران. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 2 ديسمبر 2016
الخميس، 11 فبراير 2016
لعبة الشطرنج بين أمريكا وروسيا
لعبة الشطرنج بين أمريكا وروسيا: "بقلم : محمد صالح رجب"
على غرار مباريات الشطرنج تخوض أمريكا وروسيا سلسلة من المواجهات الشرسة لحسم لقب بطل العالم ، وقد تخطى الفريقان محطات مهمة في سوريا وإيران ومصر قبل أن يصلا إلى
على غرار مباريات الشطرنج تخوض أمريكا وروسيا سلسلة من المواجهات الشرسة لحسم لقب بطل العالم ، وقد تخطى الفريقان محطات مهمة في سوريا وإيران ومصر قبل أن يصلا إلى
الخميس، 7 نوفمبر 2013
مغامرة جديدة على أعتاب غزة " بقلم : محمد صالح رجب "
مغامرة جديدة على أعتاب غزة " بقلم : محمد صالح رجب "
أخشى أن تتلاقى مصالح اسرائيل وحماس على عمل
تكتيكي محدود في غزة تؤكد الشواهد الحالية أن كلا الطرفين تراوده نفسه بعمل كهذا في
هذا التوقيت لا سيما بعد الرسائل المتبادلة على الأرض والتي راح ضحيتها أربعة من كتائب
القسام وخمس إصابات في جنود الجيش الإسرائيلي .
فمن
ناحية اسرائيل تريد اختبار نوايا القيادة المصرية الجديدة وردة فعلها المحتملة تجاه
حدث كهذا ، وايضا توريط الجيش المصري مع حماس واحراجه بإظهاره
كالمتواطئ معها حيث يغلق الأنفاق في الوقت الذي تقاتل فيه حماس اسرائيل ..
اما حماس فبعد ان ضاق بها الحال وتفككت شبكة
الأمان الأقليمية الممتدة من ايران الى حزب الله مرورا بسوريا ، اضافة الى نتائج تدخلها
في الشأن المصري منذ ثورة 25 يناير وما ترتب عليه من إغلاق وتدمير
الأنفاق مما اثر اثرا بالغا على قطاع غزة ، وخشية من تمرد الغزاويين بعد أن بدت ملامح
تذمر وتململ في الشارع الغزاوي وأيضا دعما للإخوان في مصر واشغال القيادة المصرية في
التفكير في كيفية التصرف تجاه هذه الأحداث بعيدا عن محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي
الوشيكة ، كل هذا كفيل من وجهة نظر حماس بالتصعيد ضد إسرائيل التي تتلاقى مصالحها مع
حماس لعمل محدود داخل القطاع لحلحلة الوضع الراهن ومحاولة كسر الطوق الذي وضعته هي
ذاتها حول عنقها ..
لا شك أن عمل كهذا سيزيد من معاناة الشعب الفلسطيني
في غزة المضار بالأساس من الآثار السلبية للسياسات التي تنتهجها حركة حماس ولربما جاءت
هكذا عملية بنتائج عكسية لما خططت له حماس وذادت من سخط فلسطيني غزة على قيادتهم ،
لذا يجب على حماس ان تفوت الفرصة على أسرائيل وأن تغير من سياستها ، وبدلا من أن تشغل
نفسها بعمليات صبيانية تجاه مصر، عليها ان تسرع بالمصالحة الفلسطنية ليسمع العالم صوتا
فلسطنيا واحدا ، وان تعمل جاهدة على اكتساب التعاطف من جديد تجاه القضية الفلسطينية
بعد ان تسببت هي في تفتيت الالتفاف حولها .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
