أخيرََا .. مصر تتجه نحو إيران | بوابة الأسبوع: منذ قطع العلاقات بين مصر وإيران إثر توقيع مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979...
إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 2 ديسمبر 2016
الثلاثاء، 12 أبريل 2016
الرئيس الذي باع أرضه ! | بوابة الأسبوع
الرئيس الذي باع أرضه ! | بوابة الأسبوع: سيل من الاتهامات طالت القيادة المصرية تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى...
الرئيس الذي باع أرضه !
سيل من الاتهامات طالت القيادة المصرية تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى القاهرة والإعلان عن حزمة مشاريع واتفاقيات ضخمة على رأسها الجسر الذي أُعلن عنه للربط بين البلدين والتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين ، محاولة ضرب العلاقة مع السعودية هي استمرار لمحاولات تخريب العلاقة بين مصر ومجموعة الدول التي ساندتها عقب ثورة 30 يونيو والتي بدأت بتفجير القنصلية الايطالية في القاهرة ثم تفجير الطائرة الروسية ثم قضية ريجيني ولا يستبعد أن تطال لاحقا فرنسا التي سيحل رئيسها ضيفا على القاهرة خلال أيام ، دور السعودية كان مفصليا في فك العزلة التي طوقتالقاهرة وقتها ، ومنذ ذلك الحين والمحاولات على أشدها لضرب تلك العلاقة ، زيارة الملك سلمان لمصر أثارت موجة من الحسرة لدى البعض الذي سارع بتشويه مخرجات تلك الزيارة وبين عشية وضحاها أصبح حلم " الجسر " من الموبقات ، وترسيم الحدود تنازلا عن الأرض ، والرئيس عواد الذي باع أرضه ..
لا شك أن جانبا من المصريين قد تأثروا بذلك و خالجهم الخوف والقلق على بلادهم لاسيما فيما يتعلق بترسيم الحدود وما أشيع عن تنازل مصر للسعودية عن جزيرتي تيران والصنافر ، وحاول المتربصون كالعادة الاستفادة من الحدث مستغلين ارتباط المصير بين المصري وأرضه التي تحمل ودفع الكثير من اجلها ، وضغطوا لإحراج النظام واستثارة الشارع ضده ومحاولة الوقيعة بين مصر والسعودية ، ولكن بعيدا عن كون الجزيرتان مصريتين أو سعوديتين وهو الأمر الذي سيحسمه المختصون حتما عند عرض الاتفاقية على البرلمان ، فإن سؤالا يتبادر إلى الذهن ، هل يعتقد المصريون أن رئيسا لمصر بعد ثورتين متتاليتين ورئيسين خلف القضبان يمكن له أن يبيع أو يتنازل عن " شبر" واحد من الأراضي المصرية وهو يعلم مصيره سلفا ؟
الرئيس الذي باع أرضه !
محمد صالح رجبنشر في الأسبوع أونلاين يوم 12 - 04 - 2016
سيل من الاتهامات طالت القيادة المصرية تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى القاهرة والإعلان عن حزمة مشاريع واتفاقيات ضخمة على رأسها الجسر الذي أُعلن عنه للربط بين البلدين والتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين ، محاولة ضرب العلاقة مع السعودية هي استمرار لمحاولات تخريب العلاقة بين مصر ومجموعة الدول التي ساندتها عقب ثورة 30 يونيو والتي بدأت بتفجير القنصلية الايطالية في القاهرة ثم تفجير الطائرة الروسية ثم قضية ريجيني ولا يستبعد أن تطال لاحقا فرنسا التي سيحل رئيسها ضيفا على القاهرة خلال أيام ، دور السعودية كان مفصليا في فك العزلة التي طوقتالقاهرة وقتها ، ومنذ ذلك الحين والمحاولات على أشدها لضرب تلك العلاقة ، زيارة الملك سلمان لمصر أثارت موجة من الحسرة لدى البعض الذي سارع بتشويه مخرجات تلك الزيارة وبين عشية وضحاها أصبح حلم " الجسر " من الموبقات ، وترسيم الحدود تنازلا عن الأرض ، والرئيس عواد الذي باع أرضه ..
لا شك أن جانبا من المصريين قد تأثروا بذلك و خالجهم الخوف والقلق على بلادهم لاسيما فيما يتعلق بترسيم الحدود وما أشيع عن تنازل مصر للسعودية عن جزيرتي تيران والصنافر ، وحاول المتربصون كالعادة الاستفادة من الحدث مستغلين ارتباط المصير بين المصري وأرضه التي تحمل ودفع الكثير من اجلها ، وضغطوا لإحراج النظام واستثارة الشارع ضده ومحاولة الوقيعة بين مصر والسعودية ، ولكن بعيدا عن كون الجزيرتان مصريتين أو سعوديتين وهو الأمر الذي سيحسمه المختصون حتما عند عرض الاتفاقية على البرلمان ، فإن سؤالا يتبادر إلى الذهن ، هل يعتقد المصريون أن رئيسا لمصر بعد ثورتين متتاليتين ورئيسين خلف القضبان يمكن له أن يبيع أو يتنازل عن " شبر" واحد من الأراضي المصرية وهو يعلم مصيره سلفا ؟
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
الاثنين، 26 يناير 2015
في وداع الملك .." بقلم : محمد صالح رجب "
في
مساحة كتلك وفي ذات المكان راهنت عقب ثورة 30 يونيو على موقف المغفور له ـ بإذن
الله ـ الملك عبد الله بن عبد العزيز ،
وقتها كان لحم مصر مستباحا من الأعداء ، والتردد غلب على مواقف كثير من الأصدقاء ،
بينما الصمت المطبق كان شعار أغلب الأشقاء ، لم يكن رهاني وملايين المصريين على
الرجل من فراغ ، لم يكن تنجيما ولا رجما
بالغيب ولا حتى ضربا للودع ، وإنما لمعرفتنا المسبقة بالتوجه العروبي والإسلامي للرجل
، والذي حمل على عاتقه قضايا الأمتين العربية والإسلامية ، لم يتأخر الرجل و لم يخيب ظننا ، وصدح بكلمة حق
انتصارا لمصر وشعبها واعترافا بمكانة مصر ، خرج صوته عاليا يعلن للعالم أن المملكة
وقفت وستقف إلى جوار مصر التي لها في تاريخ الأمتين الإسلامية والعربية موقع
الصدارة ، لقد كان موقف الرجل بمثابة
البوصلة لكثير من المترددين ، ودافعا قويا ليرتفع صوت المؤيدين الهامسين ، وقطعا
للطريق على المتربصين ، لقد غامر بمصالحه
مع الغرب ، ولم يأبه كثيرا بالمزايدات التي قد تتم تحت شعارات دينية لاسيما
والمملكة هي أرض الإسلام وقبلة المسلمين ، ولم يلتفت كثيرا لما قد يطاله من سوء
أدب البعض من أصحاب الفكر المنحرف ، ولأنه لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل
، فلا عجب أن ينسب المصريون الفضل لأهله ، وأن ترتفع أكفهم إلى العلي القدير سائلين
إياه أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .
الثلاثاء، 20 أغسطس 2013
قراءة أولية في الموقف السعودي تجاه مصر " بقلم : محمد صالح رجب "
قراءة أولية
في الموقف السعودي تجاه مصر " بقلم :
محمد صالح رجب "
لاشك أن الموقف
السعودي الأخير تجاه مصر ودعمه اللا محدود للإدارة الانتقالية الحالية في مصر ،
تحتاج منا إلى تأمل كبير ، فالرسالة التي بين السطور يجب أن تقرأ بعناية فائقة ، حيث أن دولة بحجم المملكة العربية
السعودية بما تملكه من إمكانيات وأدوات ،
لم تكن تغامر وتُقدم على هذه الخطوة في هذا التوقيت الذي تهافتت عليه الدول الكبرى
في إدانة السلطة القائمة في مصر دون أسباب قوية ومقنعة .
أكاد أزعم أن المملكة
عندما اتخذت هذا الموقف لم تتخذه عبثا وأنها كانت تعلم مسبقا أنها ستكون هدفا
لسهام الملامة والتشهير لاسيما من بعض القوى المحسوبة على التيار الإسلامي ، كما
أن علاقتها ومصالحها مع دول عدة قد تتعرض إلى التصدع أو الفتور ، لكنها اعتبرت ذلك
كله ثمنا زهيدا مقارنة بالحفاظ على دولة بحجم مصر كانت سندا وظهيرا لعالمها العربي
والاسلامي لعقود طويلة خلت .
لقد رأت المملكة أن دولة بحجم مصر تقف وحيدة عارية حتى من غطائها العربي أمام هجمة غربية
ودولية شرسة في ظل صمت عربي مطبق أشبه بصمت القبور ، بل أن إحدى الدول العربية تتحالف مع دول الغرب الصليبية
التي تكالبت في استماتة لإركاع مصر ودفعها نحو الهاوية بتأيدهم جماعة خارجة عن
الصف الوطني يقال عنها إسلامية ، ولم يعهد
المسلمون على مدار تاريخهم أن يدافع عنهم الغرب إلا لمصلحة كبيرة ، فعندما دافع
الغرب عن الكويت مثلا قبضوا ثمنا ماديا باهظا ،إضافة إلى تخريب دولة بحجم العراق
وعمل فجوة في التوازن مع إيران الشيعية لجعل المنطقة في صراع يمكن أن يشب في أي لحظة
متى أرادت تلك القوى ، وأيضا تخفيف الضغط عن الكيان الصهيوني بإزاحة الجيش العراقي
عن أي مواجهة محتملة مع إسرائيل ، فالغرب عندما يتكالب على مصر إذن لن يكون بقصد
المصلحة لمصر وشعبها ، هكذا قرأت السعودية الرسالة في اعتقادي ، أما كيف قرأنا نحن الرسالة السعودية
، فأعتقد أننا قرأنها من زاويتين ، الأولى : : أن السعودية وهي رائدة العمل
الإسلامي وواحدة من أهم رموزه والتي تطبق شرع الله ، والتي لا مجال للمزايدة عليها
إسلاميا ، هي من تقف في وجه جماعة الإخوان التي تصف نفسها بالمسلمين لتقول ضمنا أن
هذا ليس صحيح الإسلام ، فالإسلام ليس دين فرقة ولا دين حرق وهدم واعتداء وتشويه
وسب ولعن ، إنما دين وحدة ودين إنتاج وعطاء وإنكار ذات ودعوة إلى الله بالحسنى .
الثانية : أن الموقف
السعودي جاء في وقت تتوالى فيه المواقف العالمية المنددة والمتجنية على مصر فجاء
الموقف السعودي كنقطة نظام ، وليضع حدا لسلسلة المواقف المتدحرجة ككرة الثلج ،
ولتعطي أصحاب هذه المواقف وقتا للتفكير ، ليقرؤا رسالة مفادها أن مصالحكم الكبيرة
مع السعودية في خطر لو تماديتم في هذا الأمر ، فالسعودية لن تسمح بانهيار مصر .
أعتقد أن الموقف
السعودي الداعم للإدارة الانتقالية الحالية وخارطة الطريق الموضوعة سيشجع دولا
أخرى عديدة كانت مترددة للحذو مثلها والسير على خطاها ، كما سيحد ولا شك من سلسلة
الإدانات المتوالية للقيادة المصرية الحالية أو على الأقل سيحيد مواقف بعض الدول ويجعلها
أكثر اتزانا .
لحظة كاشفة | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
لحظة كاشفة | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
https://www.masress.com/elaosboa/97895
أماطت الحالة المصرية اللثام عن سوءات وعورات العديد من الدول والأفراد ولا يمكن لنا أن نصفها فعلا إلا ب 'الحالة الكاشفة '، إنها حالة لا تحتمل القسمة إلا علي اثنين، إما مع مصرفي حربها علي الإرهاب أو ضدها، لم يعد مقبولا من الشخصيات المصرية ولا الدول أن تقف في مسافة بين الخيارين.. عندما يرفع السلاح في وجه الدوله ويقتل ويروع المواطنين، وتحرق المساجد والكنائس، عندما تنهب المتاحف وتقتحم أقسام الشرطة، عندما تحرق سيارات المطافئ وتمنع من إطفاء نار الفتنة، عندما ترفرف أعلام القاعدة في قاهرة الأزهر.. عندها نحن أمام حالة شديدة الوضح ولا مسمي لها سوي ' الإرهاب ' هذا هو التوصيف الصحيح للحالة لذا لن يقبل المصريون إلا بإجابة واحدة من اثنتين ' مع أو ضد '، وفي هذا الإطار جاء ت بعض المواقف واضحة في كلا الاتجاهين حيث تتزعم فرنسا وتركيا فريقا ضد مصر، وتتزعم السعودية والإمارات الفريق الأخر الداعم لمصر، بينما تقف اغلب الدول في الحالة الضبابية التي تتأرجح إما انتظارا لما تستقر عليه الأوضاع علي الأرض أو لتشعل الموقف من وراء ستار وتدفع بآخرين نيابة عنها ليتقدم الفريق المضاد لمصر.
ولأن موقف السعودية تحديدا يحتاج إلي تأمل كبير ليقدر بحجم هذا الموقف، فأنني أتوقف عنده من زاويتين، الأولي: أن السعودية وهي رائدة العمل الإسلامي وواحدة من أهم رموزه والتي تطبق شرع الله، هي من تقف في وجه جماعة الإخوان التي تصف نفسها بالمسلمين لتقول ضمنا أن هذا ليس صحيح الإسلام، فالإسلام ليس دين فرقة ولا دين حرق وهدم واعتداء وتشويه وسب ولعن، إنما دين وحدة ودين إنتاج وعطاء وإنكار ذات ودعوة إلي الله بالحسني.
ثانيا: أن الموقف السعودي جاء في وقت تتوالي فيه المواقف العالمية المنددة والمتجنية علي مصر فجاء الموقف السعودي كنقطة نظام، وليضع حدا لسلسلة المواقف المتدحرجة ككرة الثلج، ولتعطي أصحاب هذه المواقف وقتا للتفكير.
ويكمن تقديرنا لهذا الموقف من أهميته وصعوبة البالغة لا سيما في هذا التوقيت، فليس كل دولة في حجم ووضع السعودية قادرة علي اتخاذ هذه المواقف المسئولة التي تغلب الصالح العام وتراعي البعدين الديني والقومي، وتري أن درء المفاسد وإطفاء الفتنة مقدم حتما علي جلب المنافع.
فهي ولا شك تعلم أن انحيازها إلي الحق في وقت عزت فيه كلمة الحق سيعرضها لحملة من التشويه والانتقادات، وأيضا ربما عرض مصالحها مع دول عدة إلي الفتور والتصدع، كان بإمكانها أن تقف في المنطقة الضبابية كالآخرين، لكن جاء موقفها رائدا ومتقدما كريادتها، لذا وجب التقدير والإشادة وهو ما لمسناه بالفعل رسميا وشعبيا.
خلاصة القول أن مصر والمصريين لن يقبلوا في هذه اللحظة التاريخية الكاشفة من الدول والأشخاص مواقف ضبابية، إما أن تكون مع المصريين ضد التطرف الإرهاب أو تكون مع الإرهاب ضد المصريين، وسيسجل التاريخ وذاكرة المصريين هذه الموقف ولسوف تتعامل الدولة المصرية القوية إن شاء الله مع الدول بناء علي هذه المواقف مستقبلا.
https://www.masress.com/elaosboa/97895
أماطت الحالة المصرية اللثام عن سوءات وعورات العديد من الدول والأفراد ولا يمكن لنا أن نصفها فعلا إلا ب 'الحالة الكاشفة '، إنها حالة لا تحتمل القسمة إلا علي اثنين، إما مع مصرفي حربها علي الإرهاب أو ضدها، لم يعد مقبولا من الشخصيات المصرية ولا الدول أن تقف في مسافة بين الخيارين.. عندما يرفع السلاح في وجه الدوله ويقتل ويروع المواطنين، وتحرق المساجد والكنائس، عندما تنهب المتاحف وتقتحم أقسام الشرطة، عندما تحرق سيارات المطافئ وتمنع من إطفاء نار الفتنة، عندما ترفرف أعلام القاعدة في قاهرة الأزهر.. عندها نحن أمام حالة شديدة الوضح ولا مسمي لها سوي ' الإرهاب ' هذا هو التوصيف الصحيح للحالة لذا لن يقبل المصريون إلا بإجابة واحدة من اثنتين ' مع أو ضد '، وفي هذا الإطار جاء ت بعض المواقف واضحة في كلا الاتجاهين حيث تتزعم فرنسا وتركيا فريقا ضد مصر، وتتزعم السعودية والإمارات الفريق الأخر الداعم لمصر، بينما تقف اغلب الدول في الحالة الضبابية التي تتأرجح إما انتظارا لما تستقر عليه الأوضاع علي الأرض أو لتشعل الموقف من وراء ستار وتدفع بآخرين نيابة عنها ليتقدم الفريق المضاد لمصر.
ولأن موقف السعودية تحديدا يحتاج إلي تأمل كبير ليقدر بحجم هذا الموقف، فأنني أتوقف عنده من زاويتين، الأولي: أن السعودية وهي رائدة العمل الإسلامي وواحدة من أهم رموزه والتي تطبق شرع الله، هي من تقف في وجه جماعة الإخوان التي تصف نفسها بالمسلمين لتقول ضمنا أن هذا ليس صحيح الإسلام، فالإسلام ليس دين فرقة ولا دين حرق وهدم واعتداء وتشويه وسب ولعن، إنما دين وحدة ودين إنتاج وعطاء وإنكار ذات ودعوة إلي الله بالحسني.
ثانيا: أن الموقف السعودي جاء في وقت تتوالي فيه المواقف العالمية المنددة والمتجنية علي مصر فجاء الموقف السعودي كنقطة نظام، وليضع حدا لسلسلة المواقف المتدحرجة ككرة الثلج، ولتعطي أصحاب هذه المواقف وقتا للتفكير.
ويكمن تقديرنا لهذا الموقف من أهميته وصعوبة البالغة لا سيما في هذا التوقيت، فليس كل دولة في حجم ووضع السعودية قادرة علي اتخاذ هذه المواقف المسئولة التي تغلب الصالح العام وتراعي البعدين الديني والقومي، وتري أن درء المفاسد وإطفاء الفتنة مقدم حتما علي جلب المنافع.
فهي ولا شك تعلم أن انحيازها إلي الحق في وقت عزت فيه كلمة الحق سيعرضها لحملة من التشويه والانتقادات، وأيضا ربما عرض مصالحها مع دول عدة إلي الفتور والتصدع، كان بإمكانها أن تقف في المنطقة الضبابية كالآخرين، لكن جاء موقفها رائدا ومتقدما كريادتها، لذا وجب التقدير والإشادة وهو ما لمسناه بالفعل رسميا وشعبيا.
خلاصة القول أن مصر والمصريين لن يقبلوا في هذه اللحظة التاريخية الكاشفة من الدول والأشخاص مواقف ضبابية، إما أن تكون مع المصريين ضد التطرف الإرهاب أو تكون مع الإرهاب ضد المصريين، وسيسجل التاريخ وذاكرة المصريين هذه الموقف ولسوف تتعامل الدولة المصرية القوية إن شاء الله مع الدول بناء علي هذه المواقف مستقبلا.
السبت، 3 أغسطس 2013
السعودية.. الوجه الآخر | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
السعودية.. الوجه الآخر | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
https://www.masress.com/elaosboa/95195
العلاقة المصرية السعودية ظلت حجر الزاوية في البناء العربي ورمانة الميزان في نظام إقليمي مستقر وشهدت هذه العلاقات تطورا كبيرا منذ بناء الدولة السعودية الحديثة في عام 1902 وحتي وقتنا هذا ، وحرص قادة البلدين علي مدار تلك الحقبة علي نجاح واستقرار وتعظيم تلك العلاقة، وحتي في الفترات التي شابتها بعض الشوائب واختلافات الرأي حرص قادة البلدين أن يظل الخلاف عند مستوي معين كخط أحمر لا يتعداه، وإذا كان المصريون قد ساهموا بشكل كبير في بناء وإعمار المملكة فإن المملكة قد قدمت مساعدات كبيرة لمصر في ظروف دقيقة مرت عليها، ولعل من أبرزها ما قدمته المملكة إبان أزمة تمويل السد العالي حيث منحت مصر 100 مليون دولار، كما كان لها دورا ماديا ومعنويا في حرب أكتوبر وموقف الملك فيصل رحمه الله وسلاح البترول الذي استخدمه في تلك الحرب ضد كل من لا يدعم الموقف العربي، وحتي في زمن مبارك تعرضت مصر لأزمات مادية عديدة وكانت السعودية دائما حاضرة دون أن تعلن وتمن علي المصريين بذلك، وعندما سقط مبارك ورغم تعاطف كثير من السعوديين مسئولين ومواطنين مع الرجل من باب ارحموا عزيز قوم ذل و بسبب كبر سنه، وخشية علي مصر ذاتها من الوقوع في الفوضي، فإنها لم تتدخل في الشأن المصري واحترمت خيارات وإرادة الشعب ودعمت الثورة وأعلنت عن حزمة مساعدات ووصل بالفعل عدة ملايين من الدولارات إلي مصر، وأودعت السعودية مبلغ مليار دولار في البنك المركزي المصري في 2 يونيو من العام 2012 وقامت بتحويل 500 مليون دولار لشراء سندات خزانة مصرية في 4 يونيو من نفس العام ولم تنقطع الاستثمارات السعودية ولم تنخفض وبلغ حجم الاستثمارات السعودية في مصر نحو 27 مليار دولار خلال عام 2012، وفقًا لتقديرات 'مجلس الأعمال المصري – السعودي.
و حتي عندما تطاول عليها البعض من خلال التعرض لسفارتها في القاهرة بسبب قضية الناشط الحقوقي ' احمد الجيزاوي ' الذي ألقي القبض عليه بمطار الملك عبد العزيز بجده وبحوزته كمية من الأقراص المخدرة، لم تتشنج وإنما تعاملت مع القضية بهدوء وحكمة وسحبت السفير للتشاور كنقطة نظام و رسالة موجه لمن بهمه الأمر في مصر، ثم سرعان ما أعادته بعد زيارة بعض الشخصيات العامة للرياض ولم تتمادي في ذلك.
وفي ثورة مصر الثانية في 30 يونيو، بادرت السعودية بالإعلان مرة أخري عن انحيازها إلي خيارات الشعب المصري، ووقفت في ظهر الشعب المصري ومن خلفه قواته المسلحة داعمة لهما لإعادة الاستقرار إلي مصر بعد أن شعرت بحسها القومي أن مصر وصلت إلي حافة الفوضي وأوشكت أن تدخل مستنقع الاقتتال الداخلي، في وقت ظلت القوي الإقليمية تنتظر ما سيحدث علي الأرض لتحديد موقفها.
ورغم أن السعودية تمتلك من الأدوات الكثير ماديا وإعلاميا ودينيا ورصيدا ضخما من العلاقات الدولية التي يمكن أن تسخرها لتثبيت مناطق نفوذ لها علي الأرض في مصر وخلق لوبي تستخدمه وقتما تشاء كما فعل البعض، إلا أنها لم تفعل ذلك لأنها تعلم قدر وقيمة مصر لذا فإنها تتعامل مع مصر الشريك من منطلق الاحترام المتبادل، ومن منطلق حب لهذا الشعب الذي ساهم كثيرا في نهضة المملكة وإعمارها والذي تستضيف علي أراضيها ما يزيد عن 2 مليون مواطن منه.
اقول هذا الكلام لأننا بدأنا نسمع هذه الأيام بعض الأصوات النشاز التي تطال من السعودية بعد وقفتها الجريئة مع مصر بغية إثنائها عن مساندة الشعب المصري، هذه الأصوات هي نفسها التي راهنت علي قطر، ولم تعلم ان سبب فشلها أنها راهنت علي المعدن الردئ والوجه القبيح المستغل الذي يتاجر بكل شئ لتحقيق مصالح ضيقة بأي ثمن وبأي وسيلة ولو علي حساب الأمن القومي المصري ودماء المصريين، لم يردعهم رادع لا ديني ولا أخلاقي ولا اعتبار عندهم إلا تنفث الكراهية والحقد الذي جثم علي صدورهم تجاه مصر وشعبها، هؤلاء الذين ارادوا ان يشتروا تاريخا علي حساب مصر وظنوا أن المال وحده يمكن أن يصنع تاريخا.
وإذا كانت قطر تحديدا تمثل الوجه الردئ للعروبة، فإن السعودية هي وجه العروبة الآخر الذي يمثل الوجه العربي الأصيل الذي يدعم ولا ينتظر، الذي يعطي بلا مقابل، الذي يبذل ولا يعلن ولا يتبع العطاء بمن ولا أذي.
في بلاد الحرمين يطلقون علي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لقبين أحدهما: فارس العروبة، والثاني: ملك الإنسانية، وكلاهما ينصهران ليشكلا ملامح الرجل حيث الوجه العربي الأصيل ونبل الفارس الإنسان ومن خلفه تقف أمه بحجم السعودية تعلي المبادئ والقيم وتترفع عن المصالح الضيقة.
اتوقع في الأيام القليلة القادمة ان تقوم السعودية بدعم معنوي اخر لمصر من خلال زيارة مسئول سعودي كبيرلمصر لتخفيف الضغط الدولي عن القيادة المصرية الجديدة وجيشها العظيم، وإرسال رسالة للعالم كله ان السعودية الي جوار شقيقتها مصر تدعم خارطة الطريق التي طالب بها شعب مصر ودعمها جيشه العظيم.
https://www.masress.com/elaosboa/95195
العلاقة المصرية السعودية ظلت حجر الزاوية في البناء العربي ورمانة الميزان في نظام إقليمي مستقر وشهدت هذه العلاقات تطورا كبيرا منذ بناء الدولة السعودية الحديثة في عام 1902 وحتي وقتنا هذا ، وحرص قادة البلدين علي مدار تلك الحقبة علي نجاح واستقرار وتعظيم تلك العلاقة، وحتي في الفترات التي شابتها بعض الشوائب واختلافات الرأي حرص قادة البلدين أن يظل الخلاف عند مستوي معين كخط أحمر لا يتعداه، وإذا كان المصريون قد ساهموا بشكل كبير في بناء وإعمار المملكة فإن المملكة قد قدمت مساعدات كبيرة لمصر في ظروف دقيقة مرت عليها، ولعل من أبرزها ما قدمته المملكة إبان أزمة تمويل السد العالي حيث منحت مصر 100 مليون دولار، كما كان لها دورا ماديا ومعنويا في حرب أكتوبر وموقف الملك فيصل رحمه الله وسلاح البترول الذي استخدمه في تلك الحرب ضد كل من لا يدعم الموقف العربي، وحتي في زمن مبارك تعرضت مصر لأزمات مادية عديدة وكانت السعودية دائما حاضرة دون أن تعلن وتمن علي المصريين بذلك، وعندما سقط مبارك ورغم تعاطف كثير من السعوديين مسئولين ومواطنين مع الرجل من باب ارحموا عزيز قوم ذل و بسبب كبر سنه، وخشية علي مصر ذاتها من الوقوع في الفوضي، فإنها لم تتدخل في الشأن المصري واحترمت خيارات وإرادة الشعب ودعمت الثورة وأعلنت عن حزمة مساعدات ووصل بالفعل عدة ملايين من الدولارات إلي مصر، وأودعت السعودية مبلغ مليار دولار في البنك المركزي المصري في 2 يونيو من العام 2012 وقامت بتحويل 500 مليون دولار لشراء سندات خزانة مصرية في 4 يونيو من نفس العام ولم تنقطع الاستثمارات السعودية ولم تنخفض وبلغ حجم الاستثمارات السعودية في مصر نحو 27 مليار دولار خلال عام 2012، وفقًا لتقديرات 'مجلس الأعمال المصري – السعودي.
و حتي عندما تطاول عليها البعض من خلال التعرض لسفارتها في القاهرة بسبب قضية الناشط الحقوقي ' احمد الجيزاوي ' الذي ألقي القبض عليه بمطار الملك عبد العزيز بجده وبحوزته كمية من الأقراص المخدرة، لم تتشنج وإنما تعاملت مع القضية بهدوء وحكمة وسحبت السفير للتشاور كنقطة نظام و رسالة موجه لمن بهمه الأمر في مصر، ثم سرعان ما أعادته بعد زيارة بعض الشخصيات العامة للرياض ولم تتمادي في ذلك.
وفي ثورة مصر الثانية في 30 يونيو، بادرت السعودية بالإعلان مرة أخري عن انحيازها إلي خيارات الشعب المصري، ووقفت في ظهر الشعب المصري ومن خلفه قواته المسلحة داعمة لهما لإعادة الاستقرار إلي مصر بعد أن شعرت بحسها القومي أن مصر وصلت إلي حافة الفوضي وأوشكت أن تدخل مستنقع الاقتتال الداخلي، في وقت ظلت القوي الإقليمية تنتظر ما سيحدث علي الأرض لتحديد موقفها.
ورغم أن السعودية تمتلك من الأدوات الكثير ماديا وإعلاميا ودينيا ورصيدا ضخما من العلاقات الدولية التي يمكن أن تسخرها لتثبيت مناطق نفوذ لها علي الأرض في مصر وخلق لوبي تستخدمه وقتما تشاء كما فعل البعض، إلا أنها لم تفعل ذلك لأنها تعلم قدر وقيمة مصر لذا فإنها تتعامل مع مصر الشريك من منطلق الاحترام المتبادل، ومن منطلق حب لهذا الشعب الذي ساهم كثيرا في نهضة المملكة وإعمارها والذي تستضيف علي أراضيها ما يزيد عن 2 مليون مواطن منه.
اقول هذا الكلام لأننا بدأنا نسمع هذه الأيام بعض الأصوات النشاز التي تطال من السعودية بعد وقفتها الجريئة مع مصر بغية إثنائها عن مساندة الشعب المصري، هذه الأصوات هي نفسها التي راهنت علي قطر، ولم تعلم ان سبب فشلها أنها راهنت علي المعدن الردئ والوجه القبيح المستغل الذي يتاجر بكل شئ لتحقيق مصالح ضيقة بأي ثمن وبأي وسيلة ولو علي حساب الأمن القومي المصري ودماء المصريين، لم يردعهم رادع لا ديني ولا أخلاقي ولا اعتبار عندهم إلا تنفث الكراهية والحقد الذي جثم علي صدورهم تجاه مصر وشعبها، هؤلاء الذين ارادوا ان يشتروا تاريخا علي حساب مصر وظنوا أن المال وحده يمكن أن يصنع تاريخا.
وإذا كانت قطر تحديدا تمثل الوجه الردئ للعروبة، فإن السعودية هي وجه العروبة الآخر الذي يمثل الوجه العربي الأصيل الذي يدعم ولا ينتظر، الذي يعطي بلا مقابل، الذي يبذل ولا يعلن ولا يتبع العطاء بمن ولا أذي.
في بلاد الحرمين يطلقون علي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لقبين أحدهما: فارس العروبة، والثاني: ملك الإنسانية، وكلاهما ينصهران ليشكلا ملامح الرجل حيث الوجه العربي الأصيل ونبل الفارس الإنسان ومن خلفه تقف أمه بحجم السعودية تعلي المبادئ والقيم وتترفع عن المصالح الضيقة.
اتوقع في الأيام القليلة القادمة ان تقوم السعودية بدعم معنوي اخر لمصر من خلال زيارة مسئول سعودي كبيرلمصر لتخفيف الضغط الدولي عن القيادة المصرية الجديدة وجيشها العظيم، وإرسال رسالة للعالم كله ان السعودية الي جوار شقيقتها مصر تدعم خارطة الطريق التي طالب بها شعب مصر ودعمها جيشه العظيم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


