‏إظهار الرسائل ذات التسميات رئيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رئيس. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مايو 2014

بوابة روز اليوسف - رئيس تفصيل

بوابة روز اليوسف - رئيس تفصيل

من لا يرغب في السيسي بكل أدب واحترام يتجه نحو حمدين صباحي ، والعكس ، ومن لا يرغب في أي منهما ، ينتظر إلا أن تجود السماء بمرشح تفصيل ، أو ينتظر إلى أن يقدم هو نفسه كمرشح للانتخابات القادمة ، أما تضليل الناس من جديد ، واللعب على عواطفهم ، وتسويد الصورة في وجوههم تحت تأثير الهوى والمصالح الشخصية بل وربما الجهل ، هو بالتأكيد جريمة تضاف للجرائم التي ارتكبها البعض من النخبة في حق مصر في المرحلة الأخيرة .
ادعوا كل المصريين للنزول إلى الانتخابات واختيار أي من المرشحين لأنهما بالتأكيد خياران أفضل بكثير من خيارات الانتخابات السابقة على الأقل لسنا في حاجة لعصر الليمون لانتخاب أي من المرشحين .

الخميس، 6 فبراير 2014

أحقا مصر في حاجة إلي رئيس؟ | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع

أحقا مصر في حاجة إلي رئيس؟ | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع

أحقا مصر في حاجة إلي رئيس؟
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 07 - 02 - 2014

رؤساء عدة تعاقبوا علي حكم مصر ولم تحدث الطفرة المنشودة ولم تترك مصر مقعدها في العالم الثالث وتنتقل إلي مصاف الدول المتقدمة، بل علي العكس تراكمت المشاكل حتي صارت مستعصية علي الحل، وحتي بعد الثورة، جاءنا رئيس آخر، أطلق عليه 'الرئيس المنتخب' ولم يحقق هو الآخر شيئا، وتبين أن المشروع الذي جاء به وانتخبه الناس من أجله ما هو إلا ' فنكوش'، فثار الشعب عليه وعزله، ثم جاءنا رئيس آخر ولأنه كما قيل مؤقت فلم ينتظر المصريون منه شيئا، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ونحن علي أعتاب انتخابات رئاسية جديدة: هل نحن في حاجة إلي مجرد رئيس؟ 
في انتخابات الرئاسة الماضية تقدم مرشحون عدة إلي منصب رئيس الجمهورية كل منهم كان من الممكن أن يكون رئيسا لمصر، وقتها انتقدت وبقوة جميع المرشحين، وشككت في قدرة أي منهم علي إدارة شئون البلاد بالشكل الملائم وإحداث الطفرة المطلوبة، فأي منهم لم يكن يعلم المطلوب منه، حيث تقدمت الانتخابات الرئاسية علي الدستور، و لم يُعرف شكل نظام الحكم، أهو رئاسي أم برلماني أم مختلط، ولم يُعرف مهام وواجبات منصب رئيس الجمهورية، فكيف لراغب في النجاح أن يتقدم لشغل منصب ما دون أن يعرف ما له وما عليه، كيف له أن ينجح في أداء مهامه وهو بالأساس لا يعرف ما هي تلك المهام، هؤلاء عينة من رؤساء مصر السابقين والمحتملين. فهل نحن في حاجة إلي رؤساء من قبيل هؤلاء؟
الآن وقد أُعتمد الدستور وعرف المصريون شكل نظام الحكم وواجبات ومهام رئيس الجمهورية القادم، علينا أن نستفيد بالوقت و لا نعطي ثقتنا لمن ثبت فشله في المرحلة السابقة ونبحث عن وجوه وطنية شابة مؤهلة، قادرة علي الإنجاز، قادرة علي اتخاذ القرارات الرشيدة، نمنحها الفرصة الكاملة، ونلتف حولها، ونعمل معها للخروج بمصر من تلك المرحلة.
إن الظروف التي تمر بها مصر الآن تجعلنا نبحث بعناية عن زعامة حقيقية، تقود البلاد في المرحلة المقبلة، مصر ليست في حاجة الآن إلي رئيس بقدر حاجتها إلي قائد برتبة زعيم، يكون قادرا علي حشد الناس حوله، والعبور بالبلاد من منطقة الرمال المتحركة التي تعصف بها إلي منطقة أكثر أمنا و استقرارا حيث دولة القانون والمؤسسات تمهيدا لتحقيق أهداف الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية.
وقبل الحديث عن المواصفات التي يجب أن نبحث عنها في زعيم مصر القادم وبعيدا عن الأسماء علينا أن نؤكد علي حقيقة مفادها أن كل المصريين سواء، ومن تتوافر فيه هذه المواصفات فهو مؤهل لقيادة الأمة في هذه المرحلة بصرف النظر عن خلفيته أكانت مدنية أم عسكرية، لأن الدستور تكفل بمدينة الدولة، أما ما يعنينا في المتقدم لشغل منصب رئيس الجمهورية أن يكون وطنيا بالمقام الأول، بما يعني انه مصري لأسرة مصرية مشهود لها بالوطنية ليس لأي من أفرادها ارتباطات خارجية ' من جنسية أو ارتباط بتنظيمات ذات امتدادات خارجية ' قد تؤثر علي مصالح البلاد، وأن يكون مؤهلا بدنيا وعلميا ويمتلك من المهارات الشخصية والخبرات العملية ما يمكنه من أداء مهامه بكفاءة عالية في ظل بيئة عمل جد قاسية، مثل هذا الزعيم يجب أن يكون قادرا علي التعامل مع الآخرين والعمل معهم، قادرا علي اختيار فريق عمل مناسب للمرحلة لتنفيذ برنامجا طموحا قابلا للتحقيق من خلال آليات مبتكرة تخترق الأزمات المصرية المزمنة، ويجب أيضا أن يكون قادرا علي اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، قادرا علي قراءة وتحليل المشهد الداخلي والخارجي وأن يكون صبورا واسع الصدر حاسما متي تطلب الأمر ذلك.
قد يبدوا ألأمر صعبا، فصفات كتلك ربما لا تتوافر مجتمعة في شخص بعينه، كما أن شعبا تُمثل الأمية فيه نسبة الثلث لا يمكن له أن يفاضل بين المرشحين بناء علي تلك الصفات، وهنا يأتي دور النخبة التي يجب عليها أن تقود المجتمع بأمانة نحو من تتوفر فيه القدر الأكبر من تلك الصفات، لتظفر مصر بزعيم يليق بها، يكون قادرا علي تلبية طموحات المصريين.
مصر الآن ليست في حاجة لمجرد رئيس يدير شئونها، مصر في حاجة إلي قائد وطني برتبة زعيم يمتلك صفات المواجهة والقدرة علي الحسم ليعبر بمصر من دولة الأفراد إلي دولة القانون و المؤسسات.
 https://www.masress.com/elaosboa/135194https://www.masress.com/elaosboa/135194

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

البحث عن رئيس؟ | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع

البحث عن رئيس؟ | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع

الأمور وإن بدأت تهدأ نسيبا في مصر على مستوى الشارع والمظاهرات وحتى على مستوى العنف ، إلا أن المسار السياسي لم يهدأ ، بل يمضى سريعا حتى بات اقرب إلى نهاية محطته الأولى بالإعلان عن تشكيل لجنة الخمسين ، ورغم أن هناك صعوبات جمة ربما تعترض قطار خارطة المستقبل إلا أنه ماض في طريقه ، لكن ما يقلقني فعلا هو عدم وجود شخصية متفق عليها تصلح لمنصب رئيس الجمهورية كل الوجوه السابقة والمرشحين السابقين لرئاسة الجمهورية في الحقبة الماضية باتت وجوه محروقة بعد أن فقدت هيبتها خلال المرحلة السابقة ، وبات وصول أيا منها إلى سدة الحكم في هذه المرحلة مقامرة كبرى لمصر ، فلن تستقيم الأمور وتهدأ النفوس برئيس بلا هيبة ، ولن يقتنع الناس إلا برئيس جديد غير هذه الوجوه المحروقة سياسيا مع احترامنا بالطبع للجميع .

المواطن المصري البسيط " يتنشق " أي أخبار عن أي رئيس محتمل غير تلك الوجوه القديمة يمكن أن يمثل لهم الكرامة المصرية ويحقق لهم مجرد أمل في التغيير ، فتجده مثلا بمجرد ظهور السيسي كرمز للكرامة الوطنية ورغم تحفظ اغلب المصريين على حكم عسكري لا سيما في هذه الفترة بغية سلامة المؤسسة العسكرية الهامة لمصر ، وجدنا من يرشحه لمنصب الرئيس ، وبمجرد ظهور وجه مدني أخر له كاريزما مثل د/  مصطفى حجازي

  المستشار السياسي والاستراتيجي لرئيس الجمهورية وجدنا من يسارع بترشيحه لمنصب الرئيس .
 فعلا نحن في ورطة كبيرة وخارطة الطريق تسابق الزمن للوصول إلى محطتها النهائية برئيس جمهورية منتخب انتخابا حرا ، والمجتمع المدني حتى الآن عجز تماما عن  تقديم وجه جديد يمكن أن يلتف حوله المواطن العادي الغير مسيس .
فهل الفترة القليلة القادمة يمكن أن تفرز مثل هذه الشخصية المرتقبة ؟ أما أننا سنظل ندور في فلك النظام السابق وكأن ثورة لم تقم وكأن شعبا لم يخرج للتغيير ؟ 

السبت، 9 مارس 2013

تسويق رئيس .. - محمد صالح رجب



تسويق رئيس .. ( بقلم : محمد صالح رجب )
     هناك انقسام حقيقي في مصر حول الرئيس مرسي ما بين مؤيد ومعارض ، ورغم أن الرئيس مرسي قد يمتلك إمكانيات هائلة وأنه لم يُجَرب بعد ، وأن المائة يوم  تعد  من القصر بحيث لا يمكن الحكم على الرجل من خلالها ، إلا أن، قطاعا كبيرا من الشعب غير مقتنع به إلى الآن .
 ولأن الرئيس لن يستطيع تنفيذ برنامجه بنجاح دون التفاف الشعب حوله ، أو على الأقل تحييد المعارضين له ، لذا فهو الآن في مسيس الحاجة لأن يُسوُّق بشكل جيد للشعب المصري .
 في حملته الرئاسية كان حول الرئيس مرسي فريق عمل كبير ورغم جهودهم الكبيرة في الدعاية لمرشحهم ، إلا أنهم في الغالب هواة غير محترفي التسويق ، ولحسن الحظ ساندتهم عوامل عدة لا دخل لهم ولا لقدراتهم فيها،  ساهمت في نجاح مرشحهم ، هذا الفريق غير مناسب  لهذه المرحلة ولا لهذا المنصب ، فهل الرئيس بات في حاجة  الآن للتعاقد مع إحدى الشركات الكبرى في مجال التسويق ؟ هل الرئيس في حاجة لتسويقه وإظهار مواطن القوة لديه وتقديم نصائح في نواحي عديدة أخرى بداية من مظهره وملبسه وابتسامته وكيف يتحدث وعم يتحدث ، هل يتحدث في التفاصيل تحت مسمى الشفافية أم يتحدث على المستوى الاستراتيجي تاركا التفاصيل لمستويات أدنى ؟، هل يتحدث باللغة الفصحى ام العامية ؟ هل يكون جادا في كلماته أم يسقط عليها شيئا من المزاح ؟ هل من المفيد كثرة الظهور الإعلامي ؟  هل هل .. ، هل يمكن لشركة تسويقية كبرى أن تساعد في اختصار المدة الزمنية لقبول الرئيس والتفاف الشعب حوله ؟ .
 قد تبدو الفكرة مزعجة للبعض ومسار سخرية لآخرين ، إلا أنها وفي كل الأحوال  فكرة تستحق الدراسة ، والنظر إليها لأننا بحق في حاجة لتسويق الرئيس لقطاع كبير من الشعب ، لأنه بدون ذلك ستظل البلاد منقسمة بين مؤيد ومعارض ، ولن يتمكن الرئيس من تنفيذ برنامجه بالكفاءة المأمولة حتى ولو على أسنة الرماح .. 
محمد صالح رجب