الأحد، 28 يناير 2018

صدور رواية المرشد للكاتب محمد صالح رجب - أخبار الكون


http://www.alkawnnews.com/article/131586/

الكون نيوز . عن دار الأدهم للنشر والتوزيع بالقاهرة صدرت مؤخرا رواية ' المرشد ' للكاتب محمد صالح رجب 
وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودا لتيارات الإسلام السياسي و صدام بعض منها مع الدولة. 
ومن أجواء الرواية: 

وآخرة العذاب دا أيه يا ربي؟ 

قالها همسا بعد طول انتظار وهو يجلس منهك القوى على مقعد خشبي مكبل اليدين معصوب العينين، ألم الانتظار فاق الألم الجسدي الذي طال كل شئ في جسده، صمت قبور يغلف المكان، تجرحه من آن لآخر أنفاس بشرية تدعم ظنونه بوجد من يراقبه.. كان يعلم جيدا أن الأمر لم ينته بعد، وأن ليله ما زال طويلا.. 

جديد محمد صالح رجب.. رواية المرشد عن دار الأدهم - مجلة مباشر

«المرشد».. رواية جديدة للكاتب والأديب محمد صالح رجب - الدستور

http://www.dostor.org/2037799#.Wm2YHc0M3L4.facebook
صدر حديثًا عن دار الأدهم للنشر والتوزيع بالقاهرة، رواية "المرشد" للكاتبوالأديب محمد صالح رجب، عضو اتحاد كتاب مصر.

وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودًا لتيارات الإسلام السياسي وصدام بعضها مع الدولة.

ويطرق محمد صالح رجب، في هذه الرواية، أبوابًا لم تُطرَق، ويطأُ مساحات جديدة، ويُضيءُ جوانبًا معتمة في ملف التنظيمات المتطرفة وصراعها مع الدولة المصرية.

ومن أجواء الرواية:

" فى مشهد مهيب يخلع القلوب كان "حسين" مُسجى على خشبة طولية في غرفة ضيقة وقد أحاط به بعض الأخوة وقد شرعوا بإجراءات الغٌسْل.. طقوسوجهد كبير بذلته الجماعة لإضفاء الصبغة الدينية على العملية وتثبيت حسينومن معه على أن عمليتهم هذه إنما هي لله ونصرة لدينه، ونصرة الدين ليست بالدعوة فقط وإنما بالدعوة والجهاد، "كتاب يهدي وسيف ينتصر"، ونحن الآن ننتصر بالسيف ليس لسارة وحدها وإنما لعشرات مثلها، ننتصر ونقتص ممنقتل الأطفال واغتصب النساء وهدم المساجد وقتل الساجدين وضيق على المسلمين وحارب الله ورسوله..".
صدر حديثًا عن دار الأدهم للنشر والتوزيع بالقاهرة، رواية "المرشد" للكاتبوالأديب محمد صالح رجب، عضو اتحاد كتاب مصر.

وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودًا لتيارات الإسلام السياسي وصدام بعضها مع الدولة.

ويطرق محمد صالح رجب، في هذه الرواية، أبوابًا لم تُطرَق، ويطأُ مساحات جديدة، ويُضيءُ جوانبًا معتمة في ملف التنظيمات المتطرفة وصراعها مع الدولة المصرية.

ومن أجواء الرواية:

" فى مشهد مهيب يخلع القلوب كان "حسين" مُسجى على خشبة طولية في غرفة ضيقة وقد أحاط به بعض الأخوة وقد شرعوا بإجراءات الغٌسْل.. طقوسوجهد كبير بذلته الجماعة لإضفاء الصبغة الدينية على العملية وتثبيت حسينومن معه على أن عمليتهم هذه إنما هي لله ونصرة لدينه، ونصرة الدين ليست بالدعوة فقط وإنما بالدعوة والجهاد، "كتاب يهدي وسيف ينتصر"، ونحن الآن ننتصر بالسيف ليس لسارة وحدها وإنما لعشرات مثلها، ننتصر ونقتص ممنقتل الأطفال واغتصب النساء وهدم المساجد وقتل الساجدين وضيق على المسلمين وحارب الله ورسوله..".

السبت، 27 يناير 2018

حتى لا تصبح مصر في مهب الريح " بقلم : محمد صالح رجب "



كثير من المهمومين و المهتمين بالشأن المصري يضعون أيديهم فوق قلوبهم تحسبا لما بعد مرحلة السيسي، الرئيس السيسي لم يكن في حاجة إلى حزب يسانده لأنه حظي بدعم هائل من الشعب المصري، فكان رئيسا استثنائيا لمرحلة استثنائية، لكن في ظل موت الحياة الحزبية في مصر، من يضمن أن مصر لن تقع في أيدي تنظيمات متطرفة من جديد؟ أي رئيس قادم لن يلتف حوله الشعب كما فعل مع السيسي، الأمر الذي يضع مصر في مهب الريح، إن أحد أهم أولويات الرئيس السيسي في فترته الرئاسية الثانية والتي من المتوقع أن يفوز بها هو بث الروح في الحياة الحزبية من جديد، إن وجود أحزاب قوية بمثابة تحصين لمصر من الوقوع في براثن تلك التنظيمات المعروفة بقدرتها الهائلة على الحشد والتنظيم. بناء حياة حزبية يتطلب وقتا وجهدا، لذا من الضروري أن يشرع الرئيس والدولة المصرية سريعا في تشجيع ودعم عودة الأحزاب بتوفير المناخ المناسب لعودة تلك الأحزاب لممارسة أنشطتها، وأن يُسمح بمساحات أكبر من الاختلاف والحرية تزامنا مع حالة الاستقرار التي تشهدها مصر، و بما يضمن وجود أكثر من بديل وطني أمام الناخب المصري، وكما للسلطة التنفيذية  دور، على الأحزاب أن تعيد النظر في أولوياتها، فالهدف يجب أن يكون الصالح العام، من حق كل حزب أن يحلم بالسلطة ويسعى إليها لكن في إطار القانون والدستور، وأولى خطوات الأحزاب أن تبادر وتسارع بالغربلة واندماج الأحزاب ذات البرامج والتوجهات المتشابهة، فلا يعقل أن يكون بمصر حوالي 106 حزب سياسي، ولا يعرف حتى المثقفون والمهتمون بالسياسة سوى أسماء عدد منها لا يتعدى أصابع اليد..
عودة الحياة الحزبية في مصر مشروع قومي لا يقل أهمية عن أي مشروع يقام الآن، بل أنه مقدم على كثير من المشاريع في تلك المرحلة لأنه حصانة ضد وقوع مصر برمتها في قبضة التنظيمات المتطرفة.







انتخابات الرئاسة المصرية والبحث عن كومبارس " بقلم : محمد صالح رجب "

 انتخابات الرئاسة المصرية والبحث عن كومبارس  " بقلم : محمد صالح رجب "


كم هائل من التهكم على الدولة المصرية عقب خلو الساحة من منافسين للرئيس السيسي واتجاه حزب الوفد للدفع برئيسه الدكتور/ السيد البدوي كمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية المصرية في مواجهة السيسي قبيل وقت قصير من إغلاق باب الترشح، لم يكن مستغربا أن يصدر هذا التهكم عن الإخوان ومن يدور في فلكهم ،لكن الغريب أنه صدر أيضا عن شخصيات كانت إلى وقت قريب تمسك العصا من المنتصف فيما يشبه التوازن، ربما أن بعضهم كان يتعشم في منصب أو ينتظر مكاسب بعينها وحين لم ينالها قفز من سفينة السيسي باعتبار أن أقصى مدة له هي 4 سنوات قادمة بعد أن أغلق السيسي بنفسه باب التعديلات الدستورية فيما يتعلق بمدة الرئاسة، وذلك تمهيدا لتسويق أنفسهم لأي نظام قادم بعد السيسي.
راح هذا البعض يسوق أن الدولة المصرية تبحث عن كومبارس، ويتناسون أن الدولة المصرية والرئيس شخصيا لو أرادوا كومبارسا لساعدوا خالد علي أو غيره من مرشحي الرئاسة، ومع احترامنا للجميع، إلا أنهم مجتمعون ليسوا بأفضل من حمدين صباحي والذي اعتبره البعض وقتها كومبارسا أو محللا في الانتخابات الرئاسية السابقة، الغريب أن بعض المحسوبين على حمدين نفسه يسوقون لهذا الطرح الآن.
ومع احتمال أن يكون حزب الوفد ومن خلال بعض أجنحته ومن منطلق وطني قد تطوع من تلقاء نفسه لإظهار انتخابات الرئاسة المصرية بشكل لائق إلا انه من المؤكد أنه لا دخل للرئاسة والدولة المصرية بهذا الترشح وأنها ربما لو تدخلت لمنعه بطريقة أو أخرى وتسرب الأمر لقامت الدنيا وكتبت عن عرقلة الدولة المصرية لمرشحي الرئاسة حتى الأقربون منهم كما فعلت مع عنان المنتمي للمؤسسة العسكرية والسيد البدوي الذي أيد مبكرا ترشح السيسي لفترة ثانية، من هنا لم تتدخل الدولة المصرية في حالة السيد البدوي أو في غيره، وأن انسحاب خالد على لأنه لم يستطع أن يستوفي الشروط، وأن سامي عنان قد خالف القانون.
من المؤكد أن أجواء الانتخابات الرئاسية  المصرية ليست هي المثالية في الوقت الراهن، نظر للظروف التي لا تخفى على أحد، لكن المؤكد أيضا أنه لا منافس بحجم السيسي وأن الشخصيات الهامة وجدت أنها لن تستطيع أن تنافس فآثرت التريث وترك الأمر لما بعد مدته الثانية، وأن من تقدموا ليسوا منافسين حقيقيين، وبدلا من اغتنام 4 سنوات قادمة هي مدة الرئاسة القادمة والتي من المتوقع أن يفوز بها السيسي والعمل خلالها لتجهيز منافس حقيقي يكون بديلا وطنيا قادرا على المنافسة والوصول إلى قلوب وعقول المصريين استمرت المعارضة المصرية أو من يقدمون أنفسهم كمعارضة على نفس المنوال، تشكيك وسب وتهكم على شخص الرئيس والدولة المصرية، وكأنهم لم يستفيدوا من تجربة الفترة الأولى للسيسي، أمثال هؤلاء الذين لا يستفيدون من دروس الماضي القريب لا يمكن لهم أن يقودوا دولة بحجم مصر، هذه الحقيقة بات يعلمها معظم الشعب المصري حتى البسطاء منهم، فمتى يعي هؤلاء هذه الحقيقة؟.



محمد صالح رجب - المرشد - موقع ورقة


http://www.war2h.com/2018/01/leader.html
محمد صالح رجب - المرشد 


عن دار الأدهم للنشر والتوزيع بالقاهرة صدرت مؤخرا رواية " المرشد " للكاتب محمد صالح رجب، وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودا لتيارات الإسلام السياسي و صدام بعض منها مع الدولة.

 ومن أجواء الرواية:
وآخرة العذاب دا أيه يا ربي؟
قالها همسا بعد طول انتظار وهو يجلس منهك القوى على مقعد خشبي مكبل اليدين معصوب العينين، ألم الانتظار فاق الألم الجسدي الذي طال كل شئ في جسده، صمت قبور يغلف المكان، تجرحه من آن لآخر أنفاس بشرية تدعم ظنونه بوجد من يراقبه.. كان يعلم جيدا أن الأمر لم ينته بعد، وأن ليله ما زال طويلا..

محمد صالح رجب، كاتب مصري، عضو اتحاد كتاب مصر . 


الخميس، 25 يناير 2018

صدور رواية المرشد للكاتب محمد صالح رجب - أخبار


https://www.motamemsearch.com/eg/Story/Details/39830635


عن دار الأدهم للنشر والتوزيع بالقاهرة صدرت مؤخرا رواية ' المرشد ' للكاتب محمد صالح رجب
وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودا لتيارات الإسلام السياسي و صدام بعض منها مع الدولة.
ومن أجواء الرواية:
وآخرة العذاب دا أيه يا ربي؟
قالها همسا بعد طول انتظار وهو يجلس منهك القوى على مقعد خشبي مكبل اليدين معصوب العينين، ألم الانتظار فاق الألم الجسدي الذي طال كل شئ في جسده، صمت قبور يغلف المكان، تجرحه من آن لآخر أنفاس بشرية تدعم ظنونه بوجد من يراقبه.. كان يعلم جيدا أن الأمر لم ينته بعد، وأن ليله ما زال طويلا..