الأربعاء، 23 نوفمبر 2022
سائق توك توك - قصة قصيرة - محمد صالح رجب - جريدة الدستور
السبت، 16 يوليو 2022
«سرديات المنصورة» يناقش «مقام السيدة» لمحمد صالح رجب - جريدة الدستور
يستضيف
مختبر سرديات المنصورة، الكاتب محمد صالح رجب في لقاء مفتوح لمناقشة روايته "مقام السيدة، والصادرة عن دار الأدهم للنشر والتوزيع، وذلك في تمام السادسة من مساء الأربعاء المقبل 27 يوليو الجاري.
وتتناول رواية "مقام السيدة"، للكاتب محمد صالح رجب، قصة حياة صبية لم يتجاوز عمرها عشر سنوات نجت بأعجوبة من قصف إسرائيلي طال منزلها في العام 1967، وأودى بحياة والدتها وشقيقتيها، هاجرت الصبية مع والدها من السويس إلى المنصورة، ويرحل الأب ويترك الصبية وحيدة تواجه مصيرا مجهولا.
ومحمد صالح رجب، قاص وروائي، عضو اتحاد كتاب مصر، صدر له العديد من المجموعات القصصية، من بينها "أحلام ممنوعة"، "أشياء منسية"، "ضد الكسر". وفي الرواية صدر له "المرشد"، و"شالوشا"، و"مقام السيدة".
ومن أجواء الرواية نقرأ.. فتح "صديق" الباب ثم التفت إليَّ مبتسما قبل أن يباغتني ويحملني، لم أتوقع منه ذلك، حاولت التمنع لكني لم أتماد في ذلك، استسلمت ليديه القويتين وقد رفعتني عاليا وأنا أتعلق برقبته، أغلق الباب بقدمه بعنف فأحدث الارتطام دوياً أخجلني، اجتاز الصالة في خطوات معدودة وزمن قياسي حال بيني وبين استكشافها، أو ربما أني لم أفكر في النظر إلى جمال ألوانها ولا روعة فرشها.
فقط كنت أفكر في نبضات قلبي المتسارعة، أشعر بأنه سيتوقف من الفرح، حين لم تفلح محاولاته في فتح باب غرفة النوم حاولت التملص منه تخفيفا عليه، لكنه تمسك بي وأسندني بركبته فعاودت الاستسلام والتحليق، تمكن هذه المرة من فتح الباب وكما فعل من قبل أغلق الباب بقدمه لكنه لم يحدث صوتا عاليا، ربما أن قوته قد استنزفت في حَمْلي، وحين لامس الفراش بساقه وأوشك أن يهبط بي تمنيت ألا يفعل وأن أظل محلقة عاليا في السحاب، لكنه انحنى كجمل أناخه صاحبه، ثم أنزلني برفق.
عدت من عليائي حين وجدت نفسي ممددة على الفراش، تبددت فرحتي في هذه اللحظة وانتابني قلق شديد حين تذكرت عادات أهل الريف التي قرأت عنها حتى صرت أعلم أهمية الليلة الأولى، الجميع في انتظار النتيجة، إما نجاح ورأس مرفوعة أو إخفاق وانكسار ومذلة، أهل العروس ينتظرون شهادة شرف وحسن تربية، والعريس وأهله ينتظرون ما يثبت حسن اختيارهم للعروس. الحداثة التي رأيتها في هذا المنزل لم تطرد بداخلي فكرة أن يكون صديق خريج الجامعة وأهله الذين اختلطوا بمجتمعات أكثر تحضرا قد تخلوا عن تلك العادات، تغيير العادات أمر ليس بسيطا ويحتاج إلى أمد طويل.
لم يهدر صديق وقتا، اتجه سريعا نحوي فزاد قلقي، أمسك بيدي يستنهضني برفق، حتى إذا أصبحنا متواجهين، حدق في عيني فشعرت بنظراته تجتاحني، علق يدي حول عنقه وأحاط خصري بذراعيه وراح يراقصني، كانت الموسيقى الهادئة تنبعث من مسجل كبير بسماعتين، كدت أطير فرحا، قلت في نفسي: "ما هذا الجو الرومانسي؟!"، لم أتخيل أن أرى قرويا بتلك الرومانسية، وما تخيلت أن تكون تلك الليلة هكذا، لقد كانت أكثر مما حلمت، فَرَّ قلقي أمام الطمأنينة التي غزتني، تخليت عن تحفظي ورحنا سويا ننعم بليلة هي بحق "ليلة العمر".
الخميس، 1 يوليو 2021
الأحد، 18 فبراير 2018
المرشد - محمد صالح رجب - جريدة الدستور
http://www.dostor.org/2037799
وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودًا لتيارات الإسلام السياسي وصدام بعضها مع الدولة.
ويطرق محمد صالح رجب، في هذه الرواية، أبوابًا لم تُطرَق، ويطأُ مساحات جديدة، ويُضيءُ جوانبًا معتمة في ملف التنظيمات المتطرفة وصراعها مع الدولة المصرية.
ومن أجواء الرواية:
" فى مشهد مهيب يخلع القلوب كان "حسين" مُسجى على خشبة طولية في غرفة ضيقة وقد أحاط به بعض الأخوة وقد شرعوا بإجراءات الغٌسْل.. طقوسوجهد كبير بذلته الجماعة لإضفاء الصبغة الدينية على العملية وتثبيت حسينومن معه على أن عمليتهم هذه إنما هي لله ونصرة لدينه، ونصرة الدين ليست بالدعوة فقط وإنما بالدعوة والجهاد، "كتاب يهدي وسيف ينتصر"، ونحن الآن ننتصر بالسيف ليس لسارة وحدها وإنما لعشرات مثلها، ننتصر ونقتص ممنقتل الأطفال واغتصب النساء وهدم المساجد وقتل الساجدين وضيق على المسلمين وحارب الله ورسوله..".
الأحد، 28 يناير 2018
«المرشد».. رواية جديدة للكاتب والأديب محمد صالح رجب - الدستور
وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودًا لتيارات الإسلام السياسي وصدام بعضها مع الدولة.
ويطرق محمد صالح رجب، في هذه الرواية، أبوابًا لم تُطرَق، ويطأُ مساحات جديدة، ويُضيءُ جوانبًا معتمة في ملف التنظيمات المتطرفة وصراعها مع الدولة المصرية.
ومن أجواء الرواية:
" فى مشهد مهيب يخلع القلوب كان "حسين" مُسجى على خشبة طولية في غرفة ضيقة وقد أحاط به بعض الأخوة وقد شرعوا بإجراءات الغٌسْل.. طقوسوجهد كبير بذلته الجماعة لإضفاء الصبغة الدينية على العملية وتثبيت حسينومن معه على أن عمليتهم هذه إنما هي لله ونصرة لدينه، ونصرة الدين ليست بالدعوة فقط وإنما بالدعوة والجهاد، "كتاب يهدي وسيف ينتصر"، ونحن الآن ننتصر بالسيف ليس لسارة وحدها وإنما لعشرات مثلها، ننتصر ونقتص ممنقتل الأطفال واغتصب النساء وهدم المساجد وقتل الساجدين وضيق على المسلمين وحارب الله ورسوله..".
وتدور أحداث الرواية في فترة حرجة من تاريخ مصر المعاصر، بتفاصيلها الملتهبة، والتي شهدت صعودًا لتيارات الإسلام السياسي وصدام بعضها مع الدولة.
ويطرق محمد صالح رجب، في هذه الرواية، أبوابًا لم تُطرَق، ويطأُ مساحات جديدة، ويُضيءُ جوانبًا معتمة في ملف التنظيمات المتطرفة وصراعها مع الدولة المصرية.
ومن أجواء الرواية:
" فى مشهد مهيب يخلع القلوب كان "حسين" مُسجى على خشبة طولية في غرفة ضيقة وقد أحاط به بعض الأخوة وقد شرعوا بإجراءات الغٌسْل.. طقوسوجهد كبير بذلته الجماعة لإضفاء الصبغة الدينية على العملية وتثبيت حسينومن معه على أن عمليتهم هذه إنما هي لله ونصرة لدينه، ونصرة الدين ليست بالدعوة فقط وإنما بالدعوة والجهاد، "كتاب يهدي وسيف ينتصر"، ونحن الآن ننتصر بالسيف ليس لسارة وحدها وإنما لعشرات مثلها، ننتصر ونقتص ممنقتل الأطفال واغتصب النساء وهدم المساجد وقتل الساجدين وضيق على المسلمين وحارب الله ورسوله..".
السبت، 18 يناير 2014
مصر تستعيد بهجتها في عرس الدستور | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
مصر تستعيد بهجتها في عرس الدستور | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوعhttps://www.masress.com/elaosboa/131435مصر تستعيد بهجتها في عرس الدستور
في حفل بهيج استمر علي مدار يومين متتاليين، نفض المصريون عن كاهلهم غبار الحزن، وطردت قلبوهم قبل وجوههم الكآبة التي لازمتهم في الفترة الماضية ونزل ملايين المصريين من مختلف الأعمار، بنين وبنات، مسلمين وأقباط، إلي مقار اللجان الانتخابية للاستفتاء علي الدستور بشكله الجديد بعد التعديلات الجوهرية التي طالته، نزلوا مستبشرين خيرا، تعلو وجوههم قسمات البِشْر والأمل، فرحتهم تتخطي البسمات والضحكات إلي الزغاريد والرقصات، كل منهم يعبر عن فرحته بطريقته الخاصة، لم تمنعهم حملات التخويف الممنهجة سواء عبر قنوات أو حتي علي الأرض، تساءلت في نفسي عن سر هذه الفرحة العارمة لا سيما والأحوال علي حالها من السوء، ما الذي دفع بتلك العجوز أو هذا المسن إلي النزول رغم الأجواء التي تبدوا في ظاهرها غير ملائمة؟ ما الذي بدفع بذلك المريض أو القعيد أن يتحمل مشقة الطريق والانتظار؟ ما الذي دفع بتلك القروية أن تهجر أرضها مصدر قوتها من أجل الذهاب لتدلي بصوتها؟ وهذا العامل المسكين: ما الذي دفعه ليضحي بأجر يوم أو ساعات يخصصها للإدلاء بصوته؟
الأمر إذن لم يكن لمجرد التقاط صورة، أو إثبات لموقف، أو ثمن لنقود دفعت هنا أو هناك، إنما الأمر كان أكبر من ذلك بكثير، الأمر ثورة بتضحياتها الجسام خُطِفت واستخدمت للمقايضة علي وطن، إنه استشعار لخطر وجودي شعر به المواطن البسيط، فكانت هذه الانتفاضة المصحوبة بهذه الفرحة العارمة بمثابة إعلان عن فشل المخطط الذي حيك ضد مصر، كانت إعلانا لاستعادة الثورة المصرية لمسارها الصحيح، ووضع حجر الأساس لمصر الجديدة.
ومع ذلك يخطئ كل من يتصور أن الأمر قد قضي،
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013
المعاقون وطنيا | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
https://www.masress.com/elaosboa/121464
يخطئ من يعتقد أن الأمور في مصر يمكن أن تهدأ في الأيام القليلة المقبلة، بل علي العكس تماما الأمور في طريقها لمزيد من التصعيد، أما السبب ليس كما تدعي الجزيرة ومن ورائها من انضمام شرائح جديدة لم يسمي بتحالف دعم الشرعية، ولكن لأن الخناق يضيق علي هؤلاء أكثر فأكثر، وكلما ضاق الخناق زاد التخبط وذادت الأعمال اللاعقلانية أملا في النجاة، ويزيد الخناق تدريجيا كلما تقدمنا خطوة باتجاه تنفيذ خارطة الطريق.
ولاشك أن إقرار الدستور من قبل لجنة الخمسين في مشهد أدمعنا كثيرا، خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، لقد أعادنا هذا المشهد إلي لحظات اشتقنا إليها كثيرا، إنها لحظات الوطنية التي افتقدناها، ورغم أن البعض منا قد يعترض أو يتحفظ علي مواد بعينها في الدستور أو علي أداء بعض الأعضاء في لجنة إعداده، إلا أن الفرحة عمت قلوب الوطنين جميعا، وتضاءلت مشاهد من قبيل رفض البعض تحية علم بلادهم أو حتي حرقه مقابل مشاهد تقشعر لها الأبدان، تفيض بالوطنية والفخار، تسطر صفحة جديدة في تاريخ الوطنية المصرية الزاخر بالصفحات.
لعل كل الشرفاء في مصر وما أكثرهم قد اهتزت مشاعرهم أمام ذلك المشهد الذي ظهر فيه الدكتور محمد المساح ممثل ذوي الاحتياجات الخاصة في لجنة الخمسين صابرا صامدا متحديا إعاقته من اجل مصر وهو يردد ويكرر' الحمد الله '، فتردد ألسنتنا من خلفه الحمد لله الذي عافي مصر من المعاقين وطنيا وفضحهم علي رؤوس الأشهاد، إن هذا المشهد سيظل محفورا في ذاكرة التاريخ يشهد أن في هذه البلاد وطنيون، لا تمنعهم إعاقة من حب الوطن، كما لم يمنع الفقر والتهميش آخرون أن يكونوا جنودا شرفاء يبذلون حياتهم في سبيل هذا الوطن.
إن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من العنف لإسقاط خارطة الطريق ومن خلفها الدولة المصرية، كما ستشهد مزيدا من الفرز لفضح فلول المتآمرين والمعاقين وطنيا.



