الأربعاء، 21 يناير 2015
الثلاثاء، 20 يناير 2015
الجمعة، 16 يناير 2015
السبت، 10 يناير 2015
هاكم بضاعتكم.. | بقلم - محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
هاكم بضاعتكم.. | بقلم - محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
لم هذه المعايير المزدوجة حتي في الموت؟ تقام الدنيا ولا تقعد لبضع أفراد قتلوا في فرنسا، بينما آلاف المسلمين يموتون دون أن يتحرك جفن الغرب وأممه المتحدة !، كثير من المسلمين يرون أن الغرب هو من صنع الإرهاب وسمنه ورعاه واستخدمه لتنفيذ مخططاته في بلادهم ولسان حال كثير منهم الآن وهو يري السحر ينقلب علي الساحر وطباخ السم يتذوقه، لسان حالهم يردد الآن ' هاكم بضاعتكم ردت إليكم '
لم هذه المعايير المزدوجة حتي في الموت؟ تقام الدنيا ولا تقعد لبضع أفراد قتلوا في فرنسا، بينما آلاف المسلمين يموتون دون أن يتحرك جفن الغرب وأممه المتحدة !، كثير من المسلمين يرون أن الغرب هو من صنع الإرهاب وسمنه ورعاه واستخدمه لتنفيذ مخططاته في بلادهم ولسان حال كثير منهم الآن وهو يري السحر ينقلب علي الساحر وطباخ السم يتذوقه، لسان حالهم يردد الآن ' هاكم بضاعتكم ردت إليكم '
السبت، 3 يناير 2015
السيسي ' رئيس انقلابي'.. | بقلم: محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
السيسي ' رئيس انقلابي'.. | بقلم: محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
ي سابقة هي الأولي لوسيلة إعلام مغربية رسمية أو خاصة وصفت القناة الأولي المغربية السيسي بالانقلابي ، هذا التطور أصاب الكثيرين بالدهشة، ففجأة تكتشف المغرب وبعض من وسائل إعلامها أن 30 يونيو انقلابا وان السيسي قائد انقلاب وليس رئيسا منتخبا انتخابا حرا، ومما ذاد دهشة هؤلاء أن هذا التطور أعقب المصالحة المصرية القطرية وإغلاق قناة الجزيرة القطرية التي دأبت علي استخدام هذا الوصف، وكأن هنالك من يريد أن يفتح جبهة أخري أمام مصر ويشغلها والمنطقة في آتون من الصراعات والحروب الوهمية.
ي سابقة هي الأولي لوسيلة إعلام مغربية رسمية أو خاصة وصفت القناة الأولي المغربية السيسي بالانقلابي ، هذا التطور أصاب الكثيرين بالدهشة، ففجأة تكتشف المغرب وبعض من وسائل إعلامها أن 30 يونيو انقلابا وان السيسي قائد انقلاب وليس رئيسا منتخبا انتخابا حرا، ومما ذاد دهشة هؤلاء أن هذا التطور أعقب المصالحة المصرية القطرية وإغلاق قناة الجزيرة القطرية التي دأبت علي استخدام هذا الوصف، وكأن هنالك من يريد أن يفتح جبهة أخري أمام مصر ويشغلها والمنطقة في آتون من الصراعات والحروب الوهمية.
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014
المصالحة مع قطر بين الرفض والقبول " بقلم : محمد صالح رجب"
عقب الإعلان عن استقبال الرئيس السيسي
للمبعوث الخاص لأمير دولة قطر إيذانا بتفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين الرامية
للمصالحة بين مصر وقطر ، سادت الأوساط المصرية حالة من الرفض لتلك المصالحة ، البعض
رأى فيها خيانة لدم الشهداء الذي أريق نتيجة لدعم قطر اللا محدود للإرهاب ، و
تساءل آخرون : كيف نتصالح مع من وصفونا بعبيد البيادة و أمهاتنا بالراقصات ، كيف
نتصالح مع هؤلاء وأميرهم بالتزامن مع
اجتماع مبعوثه الخاص بالرئيس السيسي
لتدشين تلك المصالحة يعلن من تركيا توافق رؤيته مع رؤية اردوغان بشأن مصر ،
وجمال حشمت يعلن من أنقرة عن عودة العمل ببرلمان الإخوان المنحل في محاولة لافتعال
ما يسمى بازدواجية الشرعية ، كيف نتصالح ـ إذن ـ مع هؤلاء ؟
غير أن رأيا وإن كان ضعيفا ، يحاول أن يجد له
مكانا ما على الساحة المصرية ، ويتساءل أنصاره : وما البديل ؟ ما البديل في ظل عجز
الدولة المصرية حتى الآن في مواجهة قطر على الأقل إعلاميا ؟ ، أنصار هذا الرأي ـ على قلته ـ هم أيضا تساورهم
الشكوك حول نوايا قطر ، لكنهم مع إعطاء فرصة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين ،
تقديرا للرجل الذي وقف إلى جوار مصر في وقت تخلى عنها الكثيرون ، و لتعرية النظام
القطري أمام الجميع ، وأيضا لأننا لم نملك بعد أدوات الردع لإيقاف قطر وجزيرتها
الشيطانية عند حدودهما ، حيث لم تقف الدولة المصرية بعد على قدميها ، هي إذن ـ من
وجهة نظر هؤلاءـ فرصة ليرى العالم كيف
تتصرف قطر في الكرة التي ألقيت في ملعبها ، وفرصة لنا لسرعة تجهيز أدوات ناجعة لوقف
قطر عند حدها في حال فشل تلك المساعي ، دون أن نفقد حلفاء يملكون أوراق ضغط حقيقية
على قطر .
ومع ذلك تبقى الأصوات العالية الكثيرة التي
صدحت برفض هذه المصالحة رسالة قوية إلى القيادة القطرية مفادها أن الشعب المصري قد
فاض به الكيل تجاه تصرفاتكم ، فهل تلتقط القيادة القطرية تلك الرسالة وتحسن استخدام
الكرة التي ألقيت في ملعبها ؟ .
تمرد .. " بقلم : محمد صالح رجب "
كم هي ضعيفة
ذاكرتنا ! ، بهذه السرعة ننسى ، ننسى يوم أن توارت الأحزاب وعلى رأسها أحزاب جبهة الإنقاذ خلف تمرد ، الكل توارى خلف
تمرد ، يدفع بها إلى مقدمة الصفوف لتكون
هي رأس الحربة في مواجهة الإخوان ، عناصر تمرد تلقت العديد من التهديدات ورؤوس
قادتها كانت مطلبا لأنصار الإخوان ، صحيح أن 30 يونيو كانت ثورة شعب ، شارك فيها
بكل طوائفه ،كل
على طريقته ، بداية من المواطن العادي وانتهاء
بالشرطة والجيش مرورا بالقضاء والمثقفين والإعلام ، إلا أن تمرد هي وحدها
من جمعت الكل في واحد ، جمعت الشعب المصري على استمارة واحدة وميعاد واحد ، عندما
وقعت المصريين على ورقة تمرد التي تطالبهم
بالنزول في 30 يونيو لإسقاط الإخوان ، لقد اندفع الشعب خلف تمرد لتتلقي هي الصدمات
بثبات محمية في ذلك بهذا الظهير الشعبي ، لذا عندما تذكر 30 يونيو في سطر لابد أن
يشار إلا أن تمرد التي وحدت الزمان والمكان فخرج الشعب ضد الإخوان لينحاز الجيش
لتلك الإرادة .
قد تظهر الأيام أن
تمرد صنيعة عمل مخابراتي ، قد تظهر أفرادها على درجة كبيرة من النقاء والوطنية أو
العكس ، لكن كل هذا لن يلغي أبدا دور تمرد وقيادتها في التخلص من نظام الإخوان ،
وعرقلة المخطط الذي كان يحاك لمصر والمنطقة ، وحتما ستفرد صفحات التاريخ إن آجلا
أو عاجلا مساحات شاسعة لتمرد وقادتها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


