متى تلتئم بطحتنا ؟ | بوابة الأسبوع: على أهمية الحريات يبقى الأمن أولوية أولى ، أمامه تتراجع الحريات والحقوق، تُلغى التظاهرات...
إظهار الرسائل ذات التسميات مبارك. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مبارك. إظهار كافة الرسائل
السبت، 21 نوفمبر 2015
الجمعة، 23 مايو 2014
الثلاثاء، 20 مايو 2014
بوابة روز اليوسف - أنا والرئيس .. شئ من الذاكرة
بوابة روز اليوسف - أنا والرئيس .. شئ من الذاكرة
في نشرة المساء كان الخبر " الرئيس يلتقي شباب الجامعات بالإسكندرية " رأيت مقتطفات من اللقاء ، كانت منتقاة بعناية ، لم تظهر وصلة السب والقذف للعقيد القذافي ، ولا أشياء أخرى ، ظهر اللقاء جيدا ، مؤيدا ، وظهرت الصورة ضاحكة مستبشرة ، والشباب راض عن اللقاء والرئيس ..
في نشرة المساء كان الخبر " الرئيس يلتقي شباب الجامعات بالإسكندرية " رأيت مقتطفات من اللقاء ، كانت منتقاة بعناية ، لم تظهر وصلة السب والقذف للعقيد القذافي ، ولا أشياء أخرى ، ظهر اللقاء جيدا ، مؤيدا ، وظهرت الصورة ضاحكة مستبشرة ، والشباب راض عن اللقاء والرئيس ..
الأربعاء، 1 يناير 2014
أردوغان الذي لم نعرفه | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
أردوغان الذي لم نعرفه | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
هللنا كثيرا لأردوغان في مناسبات عدة، وقتها لم نكن نعرف الرجل جيدا، لم نكن نعرف أن انتفاضته في وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وإدارة منتدي دافوس في يناير 2009 انتفاضة لحماس لا لفلسطين، لم نكن نعرف أن أسطول الحرية الموجه إلي غزة في مايو 2010 وما أعقبه من مواقف كان أيضا لنصرة حماس وليس نصرة لأهلنا في غزة، لم نكن نعرف أن موقف أردوغان من الثورة علي الرئيس الأسبق مبارك ومناشدته له بالإنصات إلي شعبه كانت نصرة للعشيرة وليست لمصر، لم نكن نعلم أن زيارة أردوغان لمصر عقب ثورة يناير ودعمه لنظام محمد مرسي نصرة للإخوان وليس من أجل عيون الشعب المصري.
لكن بدأنا نعرف بعد أن ثار الشعب ضد الإخوان، عندما لم يدع 'أردوغان' مرسي للإنصات إلي شعبه، كما فعل مع مبارك، واعترض علي مساندة الجيش للشعب في 30 يونيو وسماه انقلابا ولم يعترض علي ذات التصرف إبان ثورة 25 يناير وسماها ثورة، بدأنا نعرف عندما سمح أردوغان لنفسه بالتدخل في شئون مصر بشكل سافر، ونصب نفسه واليا علي مصر وطرفا أصيلا في الأحداث، بدأنا نعرف الرجل جيدا ونعرف أنه لم ينتصر مرة واحدة لمصر ولا لقضايا الأمة، إنما انتصر للعصبية، انتصر للأهل والعشيرة، انتصر للإخوان في مصر وغزة علي حساب المصالح العليا لمصر والأمتين العربية والإسلامية.
لكن لعنة الفراعنة التي أصابت كل من تطاول علي مصر من قبل أبت أن تستثني أردوغان، فبدأت حقيقة الرجل تتكشف أيضا إلي شعبه والعالم، فأردوغان الذي بني حملاته الانتخابية علي محاربة الفساد لن يتباهي من ألان فصاعد بأن حزبه وحده لم يلوث بقضايا فساد بعد زلزال الفساد الذي ضرب أركان حكمه بأسرع مما كنا نتصور، حيث بدأت الملاحقات القضائية للمحسوبين علي نظامه كما طالت ابنه بلال الذي استُدعي للتحقيق معه رغم كل الضغوط التي مورست علي القضاء التركي والتي أجبرت معمر أكاش وهو احد المحققين في هذه القضايا إلي تقديم استقالته علي خلفية رفض الشرطة التركية توقيف 30 شخصية محسوبة علي أردوغان ونظامه.
وعبثا حاول أردوغان التغطية علي قضايا الفساد هذه أو حتي إيقاف أثرها المتضخم ككرة الثلج لا سيما بعد فض تحالف أردوغان-غولن، وقرب الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا عام 2014، فلم تفلح التعديلات الوزارية التي أجراها ولا محاولة الزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث في استقرار وأمن تركيا، ولا حتي محاولة حشد مؤيديه، لم تفلح كل محاولاته في لملمة الأمر وتهدئة الشارع، بل علي العكس خرجت مظاهرات حاشدة ضد أردوغان وحزبه وانخفضت الثقة في الاقتصاد التركي وتراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول وتراجعت الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي إلي 1.1515 في أدني مستوي لها مقابل الدولار الأمريكي.
لقد تهاوت أو أوشكت صورة الرجل في العالم والأهم في نفوس شعبه، بعد أن زال عنه القناع وعرف الناس حقيقته، ولم يبق له إلا الأهل والعشيرة يحاول حشدهم والتنقل بهم من مكان إلي آخر للحفاظ علي وجود ما في الخريطة السياسية التي استأثر منفردا بها وحزبه علي مدار 11 عاما خلت.
وقديما قالوا هيبة الحاكم
اذا أراد الله اسقاط حاكم نزع مهابته من قلوب الناس
إن قضايا الفساد التي كشفت وعرت أردوغان ونظامه أمام الشعب التركي ككرة الثلج مرشحة للتضخم، لا سيما مع فض التحالف بين أردوغان - غولن، ومع قرب الاستحقاقات الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا 2014، رغم محاولات أردوغان الحثيثة للتغطية عليها وإيقاف أثارها بالتعديلات الوزارية وبالزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث باستقرار تركيا.
محمد صالح رجبنشر في الأسبوع أونلاين يوم 02 - 01 - 2014
هللنا كثيرا لأردوغان في مناسبات عدة، وقتها لم نكن نعرف الرجل جيدا، لم نكن نعرف أن انتفاضته في وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وإدارة منتدي دافوس في يناير 2009 انتفاضة لحماس لا لفلسطين، لم نكن نعرف أن أسطول الحرية الموجه إلي غزة في مايو 2010 وما أعقبه من مواقف كان أيضا لنصرة حماس وليس نصرة لأهلنا في غزة، لم نكن نعرف أن موقف أردوغان من الثورة علي الرئيس الأسبق مبارك ومناشدته له بالإنصات إلي شعبه كانت نصرة للعشيرة وليست لمصر، لم نكن نعلم أن زيارة أردوغان لمصر عقب ثورة يناير ودعمه لنظام محمد مرسي نصرة للإخوان وليس من أجل عيون الشعب المصري.
لكن بدأنا نعرف بعد أن ثار الشعب ضد الإخوان، عندما لم يدع 'أردوغان' مرسي للإنصات إلي شعبه، كما فعل مع مبارك، واعترض علي مساندة الجيش للشعب في 30 يونيو وسماه انقلابا ولم يعترض علي ذات التصرف إبان ثورة 25 يناير وسماها ثورة، بدأنا نعرف عندما سمح أردوغان لنفسه بالتدخل في شئون مصر بشكل سافر، ونصب نفسه واليا علي مصر وطرفا أصيلا في الأحداث، بدأنا نعرف الرجل جيدا ونعرف أنه لم ينتصر مرة واحدة لمصر ولا لقضايا الأمة، إنما انتصر للعصبية، انتصر للأهل والعشيرة، انتصر للإخوان في مصر وغزة علي حساب المصالح العليا لمصر والأمتين العربية والإسلامية.
لكن لعنة الفراعنة التي أصابت كل من تطاول علي مصر من قبل أبت أن تستثني أردوغان، فبدأت حقيقة الرجل تتكشف أيضا إلي شعبه والعالم، فأردوغان الذي بني حملاته الانتخابية علي محاربة الفساد لن يتباهي من ألان فصاعد بأن حزبه وحده لم يلوث بقضايا فساد بعد زلزال الفساد الذي ضرب أركان حكمه بأسرع مما كنا نتصور، حيث بدأت الملاحقات القضائية للمحسوبين علي نظامه كما طالت ابنه بلال الذي استُدعي للتحقيق معه رغم كل الضغوط التي مورست علي القضاء التركي والتي أجبرت معمر أكاش وهو احد المحققين في هذه القضايا إلي تقديم استقالته علي خلفية رفض الشرطة التركية توقيف 30 شخصية محسوبة علي أردوغان ونظامه.
وعبثا حاول أردوغان التغطية علي قضايا الفساد هذه أو حتي إيقاف أثرها المتضخم ككرة الثلج لا سيما بعد فض تحالف أردوغان-غولن، وقرب الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا عام 2014، فلم تفلح التعديلات الوزارية التي أجراها ولا محاولة الزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث في استقرار وأمن تركيا، ولا حتي محاولة حشد مؤيديه، لم تفلح كل محاولاته في لملمة الأمر وتهدئة الشارع، بل علي العكس خرجت مظاهرات حاشدة ضد أردوغان وحزبه وانخفضت الثقة في الاقتصاد التركي وتراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول وتراجعت الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي إلي 1.1515 في أدني مستوي لها مقابل الدولار الأمريكي.
لقد تهاوت أو أوشكت صورة الرجل في العالم والأهم في نفوس شعبه، بعد أن زال عنه القناع وعرف الناس حقيقته، ولم يبق له إلا الأهل والعشيرة يحاول حشدهم والتنقل بهم من مكان إلي آخر للحفاظ علي وجود ما في الخريطة السياسية التي استأثر منفردا بها وحزبه علي مدار 11 عاما خلت.
وقديما قالوا هيبة الحاكم
اذا أراد الله اسقاط حاكم نزع مهابته من قلوب الناس
إن قضايا الفساد التي كشفت وعرت أردوغان ونظامه أمام الشعب التركي ككرة الثلج مرشحة للتضخم، لا سيما مع فض التحالف بين أردوغان - غولن، ومع قرب الاستحقاقات الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا 2014، رغم محاولات أردوغان الحثيثة للتغطية عليها وإيقاف أثارها بالتعديلات الوزارية وبالزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث باستقرار تركيا.
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013
أردوغان الذي لم نعرفه "بقلم : محمد صالح رجب "
أردوغان الذي لم نعرفه "بقلم : محمد صالح رجب "
هللنا كثيرا لأردوغان في مناسبات عدة ، وقتها لم نكن نعرف
الرجل جيدا ، لم نكن نعرف أن انتفاضته في وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز
وإدارة منتدى دافوس في يناير 2009 انتفاضة لحماس لا لفلسطين ، لم نكن نعرف أن أسطول
الحرية الموجه إلى غزة في مايو 2010 وما أعقبه
من مواقف كان أيضا لنصرة حماس وليس نصرة لأهلنا في غزة ، لم نكن نعرف أن موقف أردوغان
من الثورة على الرئيس الأسبق مبارك ومناشدته له بالإنصات إلى شعبه كانت نصرة
للعشيرة وليست لمصر ، لم نكن نعلم أن زيارة أردوغان لمصر عقب ثورة يناير ودعمه لنظام محمد مرسي نصرة
للإخوان وليس من أجل عيون الشعب المصري.
لكن بدأنا نعرف بعد أن
ثار الشعب ضد الإخوان ،عندما لم يدع "أردوغان" مرسي للإنصات إلى شعبه ،
كما فعل مع مبارك ، واعترض على مساندة الجيش للشعب في 30 يونيو وسماه انقلابا ولم
يعترض على ذات التصرف إبان ثورة 25 يناير وسماها ثورة ، بدأنا نعرف عندما سمح
أردوغان لنفسه بالتدخل في شئون مصر بشكل سافر ، ونصب نفسه واليا على مصر وطرفا أصيلا
في الأحداث ، بدأنا نعرف الرجل جيدا ونعرف أنه لم ينتصر مرة واحدة لمصر ولا لقضايا
الأمة ، إنما انتصر للعصبية ، انتصر للأهل والعشيرة ، انتصر للإخوان في مصر وغزة
على حساب المصالح العليا لمصر والأمتين العربية والإسلامية .
لكن لعنة الفراعنة التي أصابت كل من تطاول على مصر من قبل
أبت أن تستثني أردوغان ، فبدأت حقيقة الرجل تتكشف أيضا إلى شعبه والعالم ، فأردوغان
الذي بني حملاته الانتخابية على محاربة
الفساد لن يتباهى من ألان فصاعد بأن حزبه وحده لم يلوث بقضايا فساد بعد زلزال الفساد الذي ضرب أركان
حكمه بأسرع مما كنا نتصور، حيث بدأت الملاحقات القضائية للمحسوبين علي نظامه كما طالت ابنه بلال الذي استُدعي للتحقيق معه رغم كل
الضغوط التي مورست على القضاء التركي والتي أجبرت معمر أكاش وهو احد المحققين في هذه القضايا إلى تقديم استقالته على خلفية رفض الشرطة التركية توقيف 30 شخصية محسوبة على أردوغان
ونظامه .
وعبثا حاول أردوغان التغطية على قضايا الفساد هذه أو حتى
إيقاف أثرها المتضخم ككرة الثلج لا سيما بعد فض تحالف أردوغان-غولن، وقرب
الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا عام 2014 ، فلم تفلح التعديلات
الوزارية التي أجراها ولا محاولة الزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث في
استقرار وأمن تركيا ، ولا حتى محاولة حشد مؤيديه ، لم تفلح كل محاولاته في لملمة
الأمر وتهدئة الشارع ، بل على العكس خرجت مظاهرات حاشدة ضد أردوغان وحزبه وانخفضت
الثقة في الاقتصاد التركي وتراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول وتراجعت الليرة
التركية رغم تدخل البنك المركزي إلى 1.1515 في أدني مستوى لها مقابل الدولار
الأمريكي .
لقد تهاوت أو أوشكت صورة الرجل في العالم والأهم في نفوس
شعبه ، بعد أن زال عنه القناع وعرف الناس حقيقته، ولم يبق له إلا الأهل والعشيرة
يحاول حشدهم والتنقل بهم من مكان إلى آخر للحفاظ على وجود ما في الخريطة السياسية
التي استأثر منفردا بها وحزبه على مدار 11 عاما خلت .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

