‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 مارس 2018

الديمقراطية في مصر بين الحاجة والابتزاز '' بقلم : محمد صالح رجب''


http://ixiir.com/articles/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/10203/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%20%20%D8%B1%D8%AC%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A5%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%B1/%D8%A2%D8%AE%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2%20%20%20''%20%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85%20%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD.html#.WpvAVkq4yxI.facebook




الديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم، هي بالتأكيد ليست كتابا مقدسا، وليست قالبا جامدا إما نأخذه كما هو أو لا نأخذ به على الإطلاق، وهي وحدها بالتأكيد ليست ضمانة لسعادة الشعوب وتقدمها، ومع ذلك يروج الغرب لها بل ويخوض حروبا من اجل نشرها في العالم باعتبارها الحل السحري لهذه الشعوب وضمانة للحفاظ على الحريات وحقوق الإنسان. فما الفائدة التي تعود على الغرب من نشر الديمقراطية في العالم؟ وهل رقت قلوبهم لفقراء العالم، فراحت تبحث عن مصالحهم وهي التي نهبت ثرواتهم واستعبدتهم بشكل مباشر إبان الاستعمار أو بشكل غير مباشر بالترغيب والترهيب الذي نرى الآن؟ من المؤكد أن نشر القيم الغربية في العالم الثالث تصب في مصلحة الغرب، الأقوى، والذي يستطيع أن يفرض هيمنته من خلال نشر ثقافته تلك وبأقل كلفة ممكنة، فالغرب إذن لا يبحث عن مصلحة تلك الشعوب قدر بحثه عن مصلحته، يظهر ذلك جليا في الانتقائية والمعايير المزدوجة في تعامله مع الدول بشأن تلك الملفات، ففي حين يضغط الغرب على مصر مثلا في ملف الديمقراطية والحريات يصاب بالخرس أمام دولة مثل قطر وغيرها من الدول التي ارتضت بقواعد عسكرية أمريكية، في كوريا الجنوبية مثلا وهي الحليف القوي لأمريكا، تأمر المحكمة الدستورية بحل الحزب التقدمي المتحد وإبطال عضوية نوابه الخمسة في البرلمان وتعتقل الدولة" لي سوك " زعيم الحزب، ولا نسمع وقتها صوتا غربيا قلقا على الديمقراطية. حقوق الإنسان كانت غائبة عن العراق حين ارتكبت الجرائم بحق العراق وشعبه إبان الغزو الأمريكي والذي لم يجلب الديمقراطية والحرية إلى العراق بقدر ما جعلها مرتعا للإرهاب ومأوى للإرهابيين، حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة لم تؤرق ضمائر هؤلاء الذين يبحثون عن الديمقراطية والحريات.. الأمثلة كثيرة عن تسييس تلك الملفات من خلال الانتقائية والمعايير المزدوجة في التعامل مع الدول بشأن تلك الملفات، ورغم رفضنا لفرض النموذج الغربي في الديمقراطية علينا أو الضغوط والابتزاز باسم الديمقراطية والحريات تبقى حاجتنا ماسة إلى الديمقراطية باعتبارها أحد أهم أشكال الحكم التي توصلت إليها البشرية بعد كثير من التجارب والعناء، فهي على الأقل تضمن إمكانية تغيير الحاكم دون الحاجة إلى الثورات والتي ما يصاحبها عادة دماء وخراب، ومن ثم وجب علينا نحن المصريون ونحن على أبواب استحقاق ديمقراطي هام وهو الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها في مارس القادم،أن نمارس هذا الحق دون الالتفات إلى الضغوط والابتزاز الخارجي، علينا أن نمارس الديمقراطية حتى ولو بالقدر الذي تسمح به ظروف المرحلة وأن نبتكر حلولا لما يعترينا من عقبات، " الممارسة" قادرة تدريجيا على أن تفرز لنا نموذجا يتلاءم معنا ويمكن الشعب من المشاركة بشكل أكبر في الحكم وصنع القرار.

الأربعاء، 1 يناير 2014

أردوغان الذي لم نعرفه | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع

أردوغان الذي لم نعرفه | محمد صالح رجب | بوابة الأسبوع
أردوغان الذي لم نعرفه https://www.masress.com/elaosboa/127509
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 02 - 01 - 2014

هللنا كثيرا لأردوغان في مناسبات عدة، وقتها لم نكن نعرف الرجل جيدا، لم نكن نعرف أن انتفاضته في وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وإدارة منتدي دافوس في يناير 2009 انتفاضة لحماس لا لفلسطين، لم نكن نعرف أن أسطول الحرية الموجه إلي غزة في مايو 2010 وما أعقبه من مواقف كان أيضا لنصرة حماس وليس نصرة لأهلنا في غزة، لم نكن نعرف أن موقف أردوغان من الثورة علي الرئيس الأسبق مبارك ومناشدته له بالإنصات إلي شعبه كانت نصرة للعشيرة وليست لمصر، لم نكن نعلم أن زيارة أردوغان لمصر عقب ثورة يناير ودعمه لنظام محمد مرسي نصرة للإخوان وليس من أجل عيون الشعب المصري. 
لكن بدأنا نعرف بعد أن ثار الشعب ضد الإخوان، عندما لم يدع 'أردوغان' مرسي للإنصات إلي شعبه، كما فعل مع مبارك، واعترض علي مساندة الجيش للشعب في 30 يونيو وسماه انقلابا ولم يعترض علي ذات التصرف إبان ثورة 25 يناير وسماها ثورة، بدأنا نعرف عندما سمح أردوغان لنفسه بالتدخل في شئون مصر بشكل سافر، ونصب نفسه واليا علي مصر وطرفا أصيلا في الأحداث، بدأنا نعرف الرجل جيدا ونعرف أنه لم ينتصر مرة واحدة لمصر ولا لقضايا الأمة، إنما انتصر للعصبية، انتصر للأهل والعشيرة، انتصر للإخوان في مصر وغزة علي حساب المصالح العليا لمصر والأمتين العربية والإسلامية.
لكن لعنة الفراعنة التي أصابت كل من تطاول علي مصر من قبل أبت أن تستثني أردوغان، فبدأت حقيقة الرجل تتكشف أيضا إلي شعبه والعالم، فأردوغان الذي بني حملاته الانتخابية علي محاربة الفساد لن يتباهي من ألان فصاعد بأن حزبه وحده لم يلوث بقضايا فساد بعد زلزال الفساد الذي ضرب أركان حكمه بأسرع مما كنا نتصور، حيث بدأت الملاحقات القضائية للمحسوبين علي نظامه كما طالت ابنه بلال الذي استُدعي للتحقيق معه رغم كل الضغوط التي مورست علي القضاء التركي والتي أجبرت معمر أكاش وهو احد المحققين في هذه القضايا إلي تقديم استقالته علي خلفية رفض الشرطة التركية توقيف 30 شخصية محسوبة علي أردوغان ونظامه.
وعبثا حاول أردوغان التغطية علي قضايا الفساد هذه أو حتي إيقاف أثرها المتضخم ككرة الثلج لا سيما بعد فض تحالف أردوغان-غولن، وقرب الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا عام 2014، فلم تفلح التعديلات الوزارية التي أجراها ولا محاولة الزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث في استقرار وأمن تركيا، ولا حتي محاولة حشد مؤيديه، لم تفلح كل محاولاته في لملمة الأمر وتهدئة الشارع، بل علي العكس خرجت مظاهرات حاشدة ضد أردوغان وحزبه وانخفضت الثقة في الاقتصاد التركي وتراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول وتراجعت الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي إلي 1.1515 في أدني مستوي لها مقابل الدولار الأمريكي.
لقد تهاوت أو أوشكت صورة الرجل في العالم والأهم في نفوس شعبه، بعد أن زال عنه القناع وعرف الناس حقيقته، ولم يبق له إلا الأهل والعشيرة يحاول حشدهم والتنقل بهم من مكان إلي آخر للحفاظ علي وجود ما في الخريطة السياسية التي استأثر منفردا بها وحزبه علي مدار 11 عاما خلت.
وقديما قالوا هيبة الحاكم
اذا أراد الله اسقاط حاكم نزع مهابته من قلوب الناس
إن قضايا الفساد التي كشفت وعرت أردوغان ونظامه أمام الشعب التركي ككرة الثلج مرشحة للتضخم، لا سيما مع فض التحالف بين أردوغان - غولن، ومع قرب الاستحقاقات الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا 2014، رغم محاولات أردوغان الحثيثة للتغطية عليها وإيقاف أثارها بالتعديلات الوزارية وبالزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث باستقرار تركيا.
 

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

أردوغان الذي لم نعرفه "بقلم : محمد صالح رجب "

أردوغان الذي لم نعرفه  "بقلم : محمد صالح رجب "

هللنا كثيرا لأردوغان في مناسبات عدة ، وقتها لم نكن نعرف الرجل جيدا ، لم نكن نعرف أن انتفاضته في وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وإدارة منتدى دافوس في يناير 2009 انتفاضة لحماس لا لفلسطين ، لم نكن نعرف أن أسطول الحرية الموجه إلى غزة في مايو 2010  وما أعقبه من مواقف كان أيضا لنصرة حماس وليس نصرة لأهلنا في غزة ، لم نكن نعرف أن موقف أردوغان من الثورة على الرئيس الأسبق مبارك ومناشدته له بالإنصات إلى شعبه كانت نصرة للعشيرة وليست لمصر ، لم نكن نعلم أن زيارة أردوغان  لمصر عقب ثورة يناير ودعمه لنظام محمد مرسي نصرة للإخوان وليس من أجل عيون الشعب المصري.
لكن بدأنا نعرف بعد أن ثار الشعب ضد الإخوان ،عندما لم يدع "أردوغان" مرسي للإنصات إلى شعبه ، كما فعل مع مبارك ، واعترض على مساندة الجيش للشعب في 30 يونيو وسماه انقلابا ولم يعترض على ذات التصرف إبان ثورة 25 يناير وسماها ثورة ، بدأنا نعرف عندما سمح أردوغان لنفسه بالتدخل في شئون مصر بشكل سافر ، ونصب نفسه واليا على مصر وطرفا أصيلا في الأحداث ، بدأنا نعرف الرجل جيدا ونعرف أنه لم ينتصر مرة واحدة لمصر ولا لقضايا الأمة ، إنما انتصر للعصبية ، انتصر للأهل والعشيرة ، انتصر للإخوان في مصر وغزة على حساب المصالح العليا لمصر والأمتين العربية والإسلامية .
لكن لعنة الفراعنة التي أصابت كل من تطاول على مصر من قبل أبت أن تستثني أردوغان ، فبدأت حقيقة الرجل تتكشف أيضا إلى شعبه والعالم ، فأردوغان  الذي بني حملاته الانتخابية على محاربة الفساد لن يتباهى من ألان فصاعد بأن حزبه وحده لم يلوث  بقضايا فساد بعد زلزال الفساد الذي ضرب أركان حكمه بأسرع مما كنا نتصور، حيث بدأت الملاحقات القضائية للمحسوبين علي نظامه كما  طالت ابنه بلال الذي استُدعي للتحقيق معه رغم كل الضغوط التي مورست على القضاء التركي والتي أجبرت معمر أكاش وهو احد المحققين في هذه القضايا إلى تقديم استقالته على خلفية  رفض الشرطة التركية توقيف 30 شخصية محسوبة على أردوغان ونظامه .
وعبثا حاول أردوغان التغطية على قضايا الفساد هذه أو حتى إيقاف أثرها المتضخم ككرة الثلج لا سيما بعد فض تحالف أردوغان-غولن، وقرب الانتخابية البلدية والرئاسية المقررة في تركيا عام 2014 ، فلم تفلح التعديلات الوزارية التي أجراها ولا محاولة الزج بالعنصر الخارجي وأصابعه التي تعبث في استقرار وأمن تركيا ، ولا حتى محاولة حشد مؤيديه ، لم تفلح كل محاولاته في لملمة الأمر وتهدئة الشارع ، بل على العكس خرجت مظاهرات حاشدة ضد أردوغان وحزبه وانخفضت الثقة في الاقتصاد التركي وتراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول وتراجعت الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي إلى 1.1515 في أدني مستوى لها مقابل الدولار الأمريكي .
لقد تهاوت أو أوشكت صورة الرجل في العالم والأهم في نفوس شعبه ، بعد أن زال عنه القناع وعرف الناس حقيقته، ولم يبق له إلا الأهل والعشيرة يحاول حشدهم والتنقل بهم من مكان إلى آخر للحفاظ على وجود ما في الخريطة السياسية التي استأثر منفردا بها وحزبه على مدار 11 عاما خلت .