‏إظهار الرسائل ذات التسميات يا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 فبراير 2017

حتي أنت يا ' بوتين ' !! - محمد صالح رجب

https://www.masress.com/elaosboa/305077
حتي أنت يا ' بوتين ' !! 


نشر في الأسبوع أونلاين يوم 07 - 11 - 2015

حتي أنت يا ' بوتين '، هذا هو لسان حال أغلب المصريين تجاه الموقف الروسي الأخير بتعليق رحلات الطيران الروسية إلي مطار شرم الشيخ، في ضربة موجعة للدولة المصرية، لم يحزن المصريون لمواقف الغرب قدر حزنهم من الموقف الروسي الصادم، لكن تداعيات الإحداث تجعل من الموقف الروسي أمرا منطقيا.. 
الرئيس بوتين يعلم أكثر من غيره أن العلاقات الروسية المصرية مستهدفة، وأن عليه أن يدفع ثمنا ما لتدخله في سوريا وأنه حينما قرر دعم القاهرة عقب حادث الطائرة المنكوبة باستمرار الرحلات الروسية إلي مطار شرم الشيخ رغم سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا لم يكن يستبعد فرضية سقوط الطائرة بعمل إرهابي وإنما كان يحافظ علي هذه العلاقة ويفوت الفرصة علي المستفيدين من عمل كهذا.
لكن الرئيس بوتين تعرض لضغوط كبيرة سببت له حرجا عظيما، فالموقف البريطاني تحديدا والمواقفالغربية عموما وتعاطي الدولة المصرية معهم سبب حرجا بالغا للقيادة الروسية أمام مواطنيها، وجعل المواطن الروسي وهو صاحب المأتم يقارن بين تعاطي قيادته مع الأزمة وتعاطي الغرب معها، لذا كان علي الرئيس بوتين وحرصا منه علي صورته أمام شعبه أن يسارع إلي قرار كهذا..
ثمة محاولات حثيثة ' لتسييس ' هذا الحادث وابتزاز كل من مصر وروسيا، لذا علي الإعلام المصري أن ألا يقع في الفخ، , و أن يتعامل بمسئولية مع القرار الروسي، وألا يكيل الاتهامات العشوائية في كل اتجاه وأن يهتم عوضا عن ذلك بالالتفاف حول الدولة المصرية، وكشف الفساد وفضح المقصرين، وعلي الدولة أن تكون أكثر شفافية واحترافية في تعاملها مع الأزمة، علي الدولة أن تخرج للناس لتوضيح الحقائق بدلا من تركهم في مهب الإعلام المضلل تتقاذفهم الأخبار الكاذبة.
 

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

لا يا سيادة الرئيس.. " بقلم : محمد صالح رجب " - المشهد

لا يا سيادة الرئيس..  " بقلم : محمد صالح رجب "
ما فعله الإخوان بمصر لا ريب كبير ومن الطبيعي أن تتوجس الدولة ومن خلفها الشعب منهم خيفة ، غير أن الخيفة والحذر هذان يجب ألا يتحولا إلى رعب ، كما يجب ألا يتحول الإخوان إلى شماعة يُعلق عليها كل فشل ، يجب أن نحترم عقلية المواطن ، مواطن اليوم غير مواطن زمان ، وعقلية مواطن اليوم التي شكلتها التقنيات الحديثة غير ذي قبل ومن ثم لا يجب أن تُستخدم معه وسائل وأساليب تخطاها الزمن ، أسلوب الترهيب لإخراس الألسن وطمس حقائق بات يعلمها القاصي والداني لم يعد مقبولا مع مواطن اليوم ، لم يعد مقبولا أن يرهب مسئول كبير مواطنا استغل فرصة وجوده ليشكو له غلاء أسعار السكر فيتهمه " بغضب " بأنه " إخوان " بما يعني أنه إرهابي ، لم يعد مقبولا أن يُقصَى طالب حصل في الثانوية العامة على مجموع 98.3 %  من الكلية الحربية بعد أن اجتاز كل الاختبارات المقررة لأن له قرابة ولو من بعيد بإخواني، ما ذنب هذا الطالب وأسرته ولم تحرم الدولة نفسها من الكفاءات؟ وهل سيعفى هذا الطالب من فترة التجنيد الإلزامي بسبب صلة القرابة هذه ؟! ، وماذا لو قرر أهل الطالب التقدم إليكم بإعفاء الطالب وكل ذويه من فترة الخدمة العسكرية الإلزامية استنادا لتلك القرابة التي وثقتموها ؟ ماذا لو قرر المواطن شكوى اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد  بتهمة السب والقذف ؟!
لا يا سيادة الرئيس .. ما هكذا ينبغي أن تتعامل الدولة مع مواطنيها في هذا العصر ولا يجب البتة أن تستغل الدولة حنق المصريين على الإخوان في خلق مظلوميات ، التوسع في إلصاق تهمة " الإخوان " بالمواطنين للترهيب أو للتهرب من المسئوليات وتبرير الفشل أو التقاعس عن أداء واجب أو للإقصاء وإفساح المجال لذي واسطة ، أمر جد ضار بالدولة الجديدة التي تسعى و يسعى معك المصريون إليها .. لن تكون مصر " قد الدنيا " كما تريد يا سيادة الرئيس إلا بالعدل وان شئتم ـ سيادتكم ـ  العدل فعليكم بالتخلص سريعا من موروث العقاب الجماعي المتمثل في سياسة " السيئة تعم " واستبدالها بقول الله تعالى " لا تزر وازرة وزر أخرى" ، إن شئتم العدل يا سيادة الرئيس وباعتبار أنه لا احد فوق القانون يجب أن يُتخذ إجراء ما ضد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد لاتهامه مواطن دو سند أو دليل أو حتى على الأقل أن يرد المحافظ للمواطن اعتباره ويقدم له اعتذارا علنيا ..






الأحد، 27 مارس 2016

” فيها يا أخفيها ” | بوابة الأسبوع

” فيها يا أخفيها ” | بوابة الأسبوع:
" فيها يا أخفيها "
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 27 - 03 - 2016

سياسة يتبعها البعض لفرض حضوره على المشهد المصري ، منذ عدة أيام خرج علينا نفر من أصحاب هذه السياسة لينتقد بعنف لقاء الرئيس الأخير ببعض الكتاب والمفكرين ، وهو الشئ ذاته الذي فعله بعضهم من قبل في لقاء الرئيس مع بعض من شباب الصحفيين والإعلاميين. 
يحاول البعض تشويه الصورة و وتعطيل المراكب السايرة لا لشيء إلا لأنه لم يكن فيها ، ينتقد الحكومة لأنه لم يختر وزيرا ، ينال من البرلمان لأنه لم يوفق نائبا ، يشن هجوما على الحضور في مؤتمر أدباء مصر لأنه لم يكن ضمن الحضور ، ينتقد لقاء الرئيس بنخبة من الكتاب والمفكرين لأنه لم يكون مدعوا ، يتمنى هزيمة الفريق لأنه لم يكن لاعبا معهم .
أمثال هؤلاء ستجدهم منتشرين على امتداد الساحة المصرية وفي مختلف المجالات ، يشككون في كل إنجاز ويسعون لعرقلة أي تقدم لأنهم ببساطة لم يظهروا في الصورة ، ألم يكن بإمكان منتقدي لقاء الرئيس بالمثقفين على سبيل المثال أن يطرحوا رؤيتهم للقضايا المطروحة على الساحة المصرية والحلول المقترحة من خلال التواصل مع المثقفين قبيل لقائهم بالرئيس ، أم أن خدمة الوطن باتت مرهونة بالظهور في الصورة ؟!
 

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

الخميس، 4 ديسمبر 2014

اقتلهم يا سيسي .." بقلم : محمد صالح رجب"

 اقتلهم يا سيسي .." بقلم : محمد صالح رجب"
اقتلهم يا سيسي ..اقتل حسني مبارك وزمرته واغسل يديك من النظام القديم ، دماء الشهداء تناديك ، اقتلهم حتى تهدأ أرواح الشهداء ، وتخمد النار المستعرة في قلوب ذويهم ، اقتلهم وأرح الإخوان و الثوار وقطر وجزيرتها ، اقتلهم يا سيسي.. اقتل احمد دومه الذي حرق المجمع العلمي بما يعنيه من قيمة إنسانية ، اقتله واقتل معه علاء عبد الفتاح ، واحمد ماهر ، اقتل هؤلاء الخونة الذين نالوا من الدولة وهيبتها وكسروا اللوائح والقوانين وعكروا صفو الأمن العام ، اقتلهم يا سيسي ... اقتل الإخوان الخونة العملاء ، اقتل بديع والشاطر ومرسي وزمرتهم الذين سعوا في الأرض فسادا ، فقطعوا الطرق وحرقوا المؤسسات والكنائس واقتحموا المراكز الشرطية ، وروعوا الآمنين وتخابروا مع الدول الأخرى ، اقتلهم يا سيسي وأرح الليبراليين والمسيحيين وحزب الكنبة الذين وقفوا إلى جوارك ، اقتلهم يا سيسي ، اقتل حبارة وعناصر بيت المقدس التي قُبِض عليها ، لقد قتلوا جنودك يا سيسي ،ومثلوا بهم  وحاولوا كسر إرادة وهيبة الجيش ، اقتلهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم ، التهم ثابتة والأدلة متوفرة فلم المحاكم إذن يا سيسي ؟!، اقتلهم ووفر على الدولة الوقت والمال..
المطالبة بتنحية القانون جانبا لاسيما من قبل العديد من السياسيين والمثقفين المحسوبين على النخبة المصرية ومن كل الاتجاهات هو أمر يدعو للدهشة حقا ، هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا  بدولة القانون وضرورة الفصل بين السلطات حتى لا نصنع ديكتاتورا جديدا هم الآن الذين يضربون بالقانون عرض الحائط و يدعون الرئيس للتدخل في القضاء ، لم يفعلها أي من سياسي أمريكا ومثقفيها ، لم يطلب احدهم من أوباما التدخل لإعدام الضابط " دارين ويلسون" الذي قتل بالرصاص شابا أسود أعزل في فيرجسون الأمريكية، بينما نخبتنا وسياسيونا يبتزون الرئيس "افعل وإلا...." .
وبدلا من أن يناضل هؤلاء لإقامة دولة القانون بالقانون ، يرتمون في أحضان من هتك عرض الدستور واغتصب القانون ، ويعودون لممارسة ذات الفعل الفاضح في وضح النهار وقد ظننا أنهم اقلعوا عنه ، يحنون إلى ممارسات ماض قريب ، يتوقون شوقا لشركاء الأمس ،  يعبدون الطريق لعودة من اعتدوا على القانون ودولته ، ثم لا يجدوا الواحد منهم حرجا في التصريح بأنه حريص على دولة القانون واحترام استقلالية القضاء وأحكامه ! ، أين حمرة الخجل ؟


الخميس، 13 نوفمبر 2014

بوابة روز اليوسف - محمد صالح رجب يكتب : 'ولكم في العراق عبرة يا أولي الألباب'

بوابة روز اليوسف - محمد صالح رجب يكتب : 'ولكم في العراق عبرة يا أولي الألباب'

إن غض الطرف عن هذه الحركات والتهليل لها هو بمثابة غرس بذور شيطانية ما تلبث أن تنبت إرهابا ينمو و يتكاثر وينتشر سريعا مما يستحيل معه السيطرة عليها في وقت من الأوقات ، إنه انزلاق خطير نحو اللا دولة ، على من يهللون لمثل هذه الحركات التوقف فورا ، فما يكون وما ينبغي لدولة بحجم وقيمة مصر أن تسمح بذلك تحت أي ظرف ، ولكم في العراق وصحواتها عبرة يا أولي الألباب.

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

دستور يا سيادنا .. بقلم : محمد صالح رجب

دستور يا سيادنا .. بقلم : محمد صالح رجب

التفجير الإرهابي الأخير الذي ضرب مديرية الأمن بالدقهلية وخلف خمسة عشر شهيدا وأكثر من مئة مصاب إضافة إلى خسائر مادية جسيمة ، ما هو إلا حلقة من سلسة معوقات ستضعها جهات معادية لمصر واستقرارها خلال الفترة القليلة القادمة لعرقلة خارطة الطريق لا سيما مرحلة الاستفتاء على الدستور،إن هذه التفجيرات هي رسالة تهديد واضحة للمصريين بعدم الخروج للاستفتاء على الدستور، وكأنهم يقولون أن الشرطة التي وعدت بحمايتكم غير قادرة على حماية نفسها .
إن نجاح الاستفتاء على الدستور هو ضربة قاسمة لهذه الجهات ، فهو من ناحية فشل ذريع في عرقلة خارطة الطريق ومن ناحية أخرى إضافة شرعية أخرى للشرعية الثورية في 30 يونيو، مما سيكون له اكبر الأثر في تعامل المجتمع الدولي الايجابي مع مصر بقيادتها الجديدة ، وكذا تعضد موقف نظام الحكم القائم في مصر وإطلاق يده في مواجهة العناصر والجهات الخارجة عن القانون .
من هنا كان على كل الذين غضبوا من تفجيرات المنصورة ، وكل الذين يتوقعون مزيدا من هذه الأعمال الإرهابية في الأيام القليلة القادمة، وكل الشرفاء في هذا الوطن أن يحشدوا الناس للتصويت على الدستور بنعم ،هذه اكبر ضربة سلمية يمكن أن يوجهها الشعب لهذه الجماعات في هذه المرحلة.
وعلى الحكومة أن تستيقظ من سباتها ، وتهيئ الأجواء اللازمة لنزول المواطنين للإدلاء بأصواتهم بكثافة ، عليها أن توفر لهم الحماية ، وان تبث ذلك في نفوسهم ،وعلى الأعلام أن يكون تعبويا على الأقل في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر ، لأننا نخوض بالفعل حربا حقيقة ، ويجب أن توجه كل الجهود نحو تحقيق الانتصار في هذه المعركة المصيرية . وأولى خطوات هذا الانتصار هو تصويت الناس بكثافة في الاستفتاء على الدستور، الدستور يا سيادنا ، الدستور يا سيادنا هو البداية الحقيقية للخروج من المأزق الذي تعيشه مصر ، فهل نحن واعون ؟


السبت، 23 نوفمبر 2013

كم من الشهداء يكفيك يا وطن ؟ بقلم: محمد صالح رجب

كم من الشهداء يكفيك يا وطن ؟بقلم: محمد صالح رجب
https://www.masress.com/elaosboa/119346
كم من الشهداء يكفيك يا وطن؟
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 24 - 11 - 2013

مشهد بات متكررا.. دماء.. أشلاء.. نعوش لفت بأعلام الوطن، دموع وأهات مكتومة وقلوب حزينة لكنها مطمئنة أن ما أصابها لم يكن ليخطئها وتردد هامسة صابرة: إنا لله وإنا إليه راجعون.. 
وفي حين تعلو ضحكات القتلة، ظنا منهم أنهم قادرون بهذه المشاهد أن يفتوا في عضد الشعب المصري، وينالوا من معنوياته، وأنهم بمزيد من الدماء أقرب إلي أن يسلم الشعب ويرفع الراية البيضاء، استسلاما وانقيادا لحكمهم.. ، يرد الشعب المصري بثباته: أننا جنودك يا وطن.
إنهم في كل يوم يثبتون أنهم لا يعرفون الشعب المصري جيدا، وكيف يعرفونه وهم خوارج علي ثوابته، كيف يعرفونه وهم يحرقون عَلَمه رمز العزة والكبرياء، ويفرطون في أرضه التي ارتوت بدمائه، وينالون من جيشه رمز الوطنية والتضحية، ويخربون ممتلكاته التي شيدها من قوت بومه، ويشوهون أمجاده التي شيدها بدمه ودموعه.
لكن الغصة والآهة المكبوتة التي لا يرغب أن يظهرها قطاعا كبيرا من الشعب حتي الآن، هي تلك الحكومة المحولة التي جعلت عينيها باتجاه الخارج بدلا من الدخل، تلك الحكومة التي ظن الشعب أنها ستكون محفزا له وقائدة لمسيرته في مواجهة هؤلاء القتلة، رأينا منها أداء باهتا بدا متواطئا في كثير من الأحيان مع طابور خامس ونخب تتحدث نيابة عن الشعب دون تفويض منه، وقوي سياسية أشبه بقوي فضائية لا يراها إلا عبر الفضائيات، علي حساب المصلحة العليا للوطن وعلي جثث شهداء الوطن.
والرسالة التي يجب أن يعلمها الجميع أن هذا الشعب الذي يقدم روحه من أجل وطنه، لن يصمت طويلا أمام هذا التخاذل الحكومي وأمام النخب والأحزاب الكرتونية، وأن صبره أوشك علي النفاد ضد أعداء الوطن والمتواطئين معه مهما كلفه من شهداء..
 

الثلاثاء، 5 مارس 2013




 " يا تجيلي يا جيلك  - محمد صالح رجب 

يا تجيلي يا جيـــــلك..
بأعلى صوتي يا بلـــــــــــدي بناديلك
وحشني ناسك وشوارع ونيــــــــــــلك
وحشني هواك وشمسك وليـــــــــــلك
وحشني قمحك وزرعك وطينــــــــك
وحشني مساجدك ، كنايسك ودينــــــك
يا بلدي رد علي  يا تجيلي يا جيـــــلك
انهضي ، قومي ، شـــــد حيــــــــــلك
أو شاوري علطول أجيــــــــــــــــــلك
أمسح دمعتك  أنــــــور قناديـــــــــلك
أقطـــــع من لحمي أديــــــــــــــــــــلك
منا لحمي وكلي من خيــــــــــــــــرك
وملقتش في الدـــــــــنيا مــــــــــــثيلك
محمد صالح رجب