الاثنين، 25 أبريل 2016
السبت، 23 أبريل 2016
الاثنين، 18 أبريل 2016
من أقوال محمد صالح رجب
نحن لا نملك رفاهية الفشل - محمد صالح رجب - المشهد
نحن لا نملك رفاهية الفشل - محمد صالح رجب - المشهد
http://www.masress.com/almashhad/1063973
يكتب : نحن لا نملك رفاهية الفشل
أخطار جمة تحيط بالدولة المصرية يزيد من حجمها سوء إدارة الدولة للعديد من الملفات ، آخرها بالطبع سوء إدارة ملف تعيين الحدود مع المملكة العربية السعودية ، والذي تلقفه البعض وعض عليه بالنواجذ لتأجيج مشاعر المصريين وإشعال فتنة داخلية ناهيك عن الإضرار بالعلاقات مع السعودية .
لم يكن من الممكن أن تحدث هذه الضجة لو لم يكن ثمة خطأ ما في إدارة هذا الملف ، الإعلان عن الاتفاقية وقع كالصاعقة على المصريين فأصابهم بالدهشة حتى أولئك الذين يقفون في ظهر الدولة المصرية عقدت ألسنتهم من هول المفاجأة واختفوا وتخلفوا عن الاشتباك الجدلي مع الآخرين لأن الحكومة وضعتهم في موقف لا يحسدون عليه ، كما أن خروج أعداد ليست بالقليلة فيما عرف بجمعة الأرض في سابقة هي الأولى منذ اعتلى الرئيس عبد الفتاح السيسي سدة الحكم مؤشر عدم رضا عن إدارة الملف ونقطة تحول ربما في العلاقة مع صانع القرار.
وحتى لا تختلط الأمور ولا يستغل المتربصون خروج المصريين الشرفاء غيرة على الأرض ولأننا لا نملك رفاهية الفشل يجب أن تدار تلك الأزمة بحرص شديد من قبل كافة الأطراف ذات العلاقة وأقصد بها الدولة وأجهزتها التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية إن تطلب الأمر ذلك وكذا الإعلام لا سيما الخاص منه وأيضا المعارضين والمؤيدين على حد سواء ،إن لم نستطع الخروج منتصرين جميعا في هذه اللحظة فعلينا على الأقل أن نخرج بأقل خسائر ممكنة ،هناك أخطار محدقة وتحديات اقتصادية كبيرة و جبهة داخلية يجب أن تظل موحدة ، هناك شعب بات يتنفس سياسة لم يعد يقبل بغير الشفافية ، هناك علاقات مع دولة كبيرة مؤثرة ، على المؤيدين للاتفاقية أن يعلموا أن معظم من رفض الاتفاقية كان غيرة على الأرض ، فالأرض عرض ، وعلى المعارضين ألا يسمحوا أن تستغل غضبتهم للنيل من الدولة ، وعلى جهات الدولة أن تتعاون لأقصى مدى لضمان الحقوق، لكن يبقى خروج الناس في جمعة الأرض رسالة قوية يجب أن تحسن القيادة استقبالها ، إدراك الجميع أننا في مركب واحد وأننا لا نملك رفاهية الفشل سيقي البلاد بإذن الله من خطر داهم يبيت له الآن بليل ..
المشهد .. لاسقف للحرية
المشهد .. لاسقف للحرية
http://www.masress.com/almashhad/1063973
يكتب : نحن لا نملك رفاهية الفشل
أخطار جمة تحيط بالدولة المصرية يزيد من حجمها سوء إدارة الدولة للعديد من الملفات ، آخرها بالطبع سوء إدارة ملف تعيين الحدود مع المملكة العربية السعودية ، والذي تلقفه البعض وعض عليه بالنواجذ لتأجيج مشاعر المصريين وإشعال فتنة داخلية ناهيك عن الإضرار بالعلاقات مع السعودية .
لم يكن من الممكن أن تحدث هذه الضجة لو لم يكن ثمة خطأ ما في إدارة هذا الملف ، الإعلان عن الاتفاقية وقع كالصاعقة على المصريين فأصابهم بالدهشة حتى أولئك الذين يقفون في ظهر الدولة المصرية عقدت ألسنتهم من هول المفاجأة واختفوا وتخلفوا عن الاشتباك الجدلي مع الآخرين لأن الحكومة وضعتهم في موقف لا يحسدون عليه ، كما أن خروج أعداد ليست بالقليلة فيما عرف بجمعة الأرض في سابقة هي الأولى منذ اعتلى الرئيس عبد الفتاح السيسي سدة الحكم مؤشر عدم رضا عن إدارة الملف ونقطة تحول ربما في العلاقة مع صانع القرار.
وحتى لا تختلط الأمور ولا يستغل المتربصون خروج المصريين الشرفاء غيرة على الأرض ولأننا لا نملك رفاهية الفشل يجب أن تدار تلك الأزمة بحرص شديد من قبل كافة الأطراف ذات العلاقة وأقصد بها الدولة وأجهزتها التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية إن تطلب الأمر ذلك وكذا الإعلام لا سيما الخاص منه وأيضا المعارضين والمؤيدين على حد سواء ،إن لم نستطع الخروج منتصرين جميعا في هذه اللحظة فعلينا على الأقل أن نخرج بأقل خسائر ممكنة ،هناك أخطار محدقة وتحديات اقتصادية كبيرة و جبهة داخلية يجب أن تظل موحدة ، هناك شعب بات يتنفس سياسة لم يعد يقبل بغير الشفافية ، هناك علاقات مع دولة كبيرة مؤثرة ، على المؤيدين للاتفاقية أن يعلموا أن معظم من رفض الاتفاقية كان غيرة على الأرض ، فالأرض عرض ، وعلى المعارضين ألا يسمحوا أن تستغل غضبتهم للنيل من الدولة ، وعلى جهات الدولة أن تتعاون لأقصى مدى لضمان الحقوق، لكن يبقى خروج الناس في جمعة الأرض رسالة قوية يجب أن تحسن القيادة استقبالها ، إدراك الجميع أننا في مركب واحد وأننا لا نملك رفاهية الفشل سيقي البلاد بإذن الله من خطر داهم يبيت له الآن بليل ..
المشهد .. لاسقف للحرية
المشهد .. لاسقف للحرية
الثلاثاء، 12 أبريل 2016
الرئيس الذي باع أرضه ! | بوابة الأسبوع
الرئيس الذي باع أرضه ! | بوابة الأسبوع: سيل من الاتهامات طالت القيادة المصرية تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى...
الرئيس الذي باع أرضه !
سيل من الاتهامات طالت القيادة المصرية تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى القاهرة والإعلان عن حزمة مشاريع واتفاقيات ضخمة على رأسها الجسر الذي أُعلن عنه للربط بين البلدين والتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين ، محاولة ضرب العلاقة مع السعودية هي استمرار لمحاولات تخريب العلاقة بين مصر ومجموعة الدول التي ساندتها عقب ثورة 30 يونيو والتي بدأت بتفجير القنصلية الايطالية في القاهرة ثم تفجير الطائرة الروسية ثم قضية ريجيني ولا يستبعد أن تطال لاحقا فرنسا التي سيحل رئيسها ضيفا على القاهرة خلال أيام ، دور السعودية كان مفصليا في فك العزلة التي طوقتالقاهرة وقتها ، ومنذ ذلك الحين والمحاولات على أشدها لضرب تلك العلاقة ، زيارة الملك سلمان لمصر أثارت موجة من الحسرة لدى البعض الذي سارع بتشويه مخرجات تلك الزيارة وبين عشية وضحاها أصبح حلم " الجسر " من الموبقات ، وترسيم الحدود تنازلا عن الأرض ، والرئيس عواد الذي باع أرضه ..
لا شك أن جانبا من المصريين قد تأثروا بذلك و خالجهم الخوف والقلق على بلادهم لاسيما فيما يتعلق بترسيم الحدود وما أشيع عن تنازل مصر للسعودية عن جزيرتي تيران والصنافر ، وحاول المتربصون كالعادة الاستفادة من الحدث مستغلين ارتباط المصير بين المصري وأرضه التي تحمل ودفع الكثير من اجلها ، وضغطوا لإحراج النظام واستثارة الشارع ضده ومحاولة الوقيعة بين مصر والسعودية ، ولكن بعيدا عن كون الجزيرتان مصريتين أو سعوديتين وهو الأمر الذي سيحسمه المختصون حتما عند عرض الاتفاقية على البرلمان ، فإن سؤالا يتبادر إلى الذهن ، هل يعتقد المصريون أن رئيسا لمصر بعد ثورتين متتاليتين ورئيسين خلف القضبان يمكن له أن يبيع أو يتنازل عن " شبر" واحد من الأراضي المصرية وهو يعلم مصيره سلفا ؟
الرئيس الذي باع أرضه !
محمد صالح رجبنشر في الأسبوع أونلاين يوم 12 - 04 - 2016
سيل من الاتهامات طالت القيادة المصرية تزامنا مع زيارة الملك سلمان إلى القاهرة والإعلان عن حزمة مشاريع واتفاقيات ضخمة على رأسها الجسر الذي أُعلن عنه للربط بين البلدين والتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين ، محاولة ضرب العلاقة مع السعودية هي استمرار لمحاولات تخريب العلاقة بين مصر ومجموعة الدول التي ساندتها عقب ثورة 30 يونيو والتي بدأت بتفجير القنصلية الايطالية في القاهرة ثم تفجير الطائرة الروسية ثم قضية ريجيني ولا يستبعد أن تطال لاحقا فرنسا التي سيحل رئيسها ضيفا على القاهرة خلال أيام ، دور السعودية كان مفصليا في فك العزلة التي طوقتالقاهرة وقتها ، ومنذ ذلك الحين والمحاولات على أشدها لضرب تلك العلاقة ، زيارة الملك سلمان لمصر أثارت موجة من الحسرة لدى البعض الذي سارع بتشويه مخرجات تلك الزيارة وبين عشية وضحاها أصبح حلم " الجسر " من الموبقات ، وترسيم الحدود تنازلا عن الأرض ، والرئيس عواد الذي باع أرضه ..
لا شك أن جانبا من المصريين قد تأثروا بذلك و خالجهم الخوف والقلق على بلادهم لاسيما فيما يتعلق بترسيم الحدود وما أشيع عن تنازل مصر للسعودية عن جزيرتي تيران والصنافر ، وحاول المتربصون كالعادة الاستفادة من الحدث مستغلين ارتباط المصير بين المصري وأرضه التي تحمل ودفع الكثير من اجلها ، وضغطوا لإحراج النظام واستثارة الشارع ضده ومحاولة الوقيعة بين مصر والسعودية ، ولكن بعيدا عن كون الجزيرتان مصريتين أو سعوديتين وهو الأمر الذي سيحسمه المختصون حتما عند عرض الاتفاقية على البرلمان ، فإن سؤالا يتبادر إلى الذهن ، هل يعتقد المصريون أن رئيسا لمصر بعد ثورتين متتاليتين ورئيسين خلف القضبان يمكن له أن يبيع أو يتنازل عن " شبر" واحد من الأراضي المصرية وهو يعلم مصيره سلفا ؟
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








